في حاجة حصلت لي صح !حسم أمره وهو يهز رأسه نفيًا :
-لا لا، محصلش يا سيلين.. إنتِ كويسة جدا بس ضغطك وطي !لوت شفتاها تقول ساخرة :
-عايز تفهمني إن الوحي نزل عليك فجأة كدة قررت تعتذر وتقول سامحيني ؟
!هـز رأسه نافيًا :
-لا بس اعتبريني كدة، اعتبريني فكرت وعرف غلطي فـ حقك !!تجاهلته وحاولت النهوض فأسرع هو يمسك بكتفيها قبل أن تنهض :
-ممكن تخليكِ في السرير....وبعد برهه :
-لو سمحتي ؟تأففت وهي تسأله ب :
-ما انت لازم تفهمني في أية يا مُهاب !تمدد لجوارهـا وهو يهمس لها :
-ممكن تنامي جمبي بس ؟نظـرت له بشك وكادت تعترض ولكنه قاطعها بهمس اكثر وداعة :
-لو سمحتي يا سيلين.. مش هاعمل اي حاجة !! ارجوكِ ؟تمددت بتذمـر.. وتركت للمسافة حرية الدخول بينهما، فاقترب هو منها حتى احتضنها وهي تحاول التملص من بين ذراعيه.
..فاحتواها رغمًا عنها ليدس أنفه عند خصلاتها بشرود تام هامسًا بصوت يكاد يسمع :
-اسف.. انا اسف بجد !! اول مرة احس أني الظ مش ظلوم... !!!!!
********
بعد مرور خمس أيـام ....
فتحت حنين عيناها على صوت الباب الذي كان يُفتح ببطئ.. فتأففت وهي تستعد للهجوم على ذاك " حمزة " الذي يأسرها منذ ذاك اليوم..يقدم لها الطعام والشراب.. بل وأريكة تنام عليها، ولكن يقبض على حريتها بين قبضتيه كحُلم بعيد !
!!!إتسعت عيناها ة وهي ترى شريف يدلف ببطئ مع احد الرجال... !فهبت منتصبة تهتف بتوهان :
-شريف !!!اقترب منها اكثر وهو يؤكد بصوت ساخـر اخترق اذنيها كتلاعب يُعجزها :
-ايوة شريف.. شريف يا مدام حنين !ولتاني مرة يسقط قلبها يـع الكلمات.. ال ة...خاصة وهو يكمل...... !!
يتبــع
الفصل الرابــع عشر
كانت طرقـات قلبـها في تلك اللحظات أعلى من دقات الساعة وسط السكون خيم بين الجميـع !!وجدتـه يكمل بصـوت اُعلن له الحداد داخلهـا :
-مكنتيش متوقعـة إني اجي يا مدام، تي أعرف اللي حصل فيكِ ولا أية ؟
!إتسعـت حدقتـا عيناهـا مصدومـة من عـار أشتبـك بتلابيب روحهـا عنوةٍ .. فسألته بحدة :
-أنت قصدك أية يا شريف أنت إتجننت ولا أية ؟!ابتسـم بسخرية، ثم أخبرها بجمود :
-شكلي فعلاً اتجننت، على العموم أنا مش هقدر أتجوز واحدة حصل فيها اللي حصل فيكِ
شعـرت برجفـة عميقـة تكاد تشل أطرافهـا بقسوة، فسألته ب اشبه للهيسترية :
-أخرس ماسمحلكش تقول عليا نص كلمة يا مجنون
شملها بنظرة مزدردة وخـرجت حروفه كمفتاحًا للسلاسل على عنق الطير الحبيس وهو يقول :
-فعلاً.. إنتِ طالق يا حنين !! طالق طالق طالق بالتلاتة !!!!كلمـات طفيفة دونـت سطورًا منفخـة بفراغات واهية.
.. !رغم ألم وقف.. ورغم حدة النبرة، إلا أن عنى كان يشمـل تيارات الأرتيـاح أدراجه !!!!تقوس فاهها بشكل ساخر وقاسي وهي تتهكم يحةً :
-ياااه، للدرجة دي أنا كنت حِمل على كتافك !! أمال اجبرتني لية ؟"يمكن مكنتش عايز حاجة بقت ملكي تروح لـحمزة زي أي حاجة، لكن مش حقدر أسيبك على زمتي بعد اللي حصل يا حنين " !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.