. أنت جبان اخرك الكلام بس، تفضل تنفخ عضلاتك بالكلام وأنت ولا حاجة اساساً !!!!وكلامهـا كان خطأ.. رميه خطأ وبالوقت الخطأ ايضًا... !!!كلامهـا كان رداءًا يزداد تخبطه على عناق روحه بالأختناق فخرجت النتيجة عشوائية ثائرة وهو يدفعها للفراش رخًا فيها وهو ي ها بعشوائية جعلتها تتألم :
-أوريكي قادر ولا مش قادر.. أنا مش ضعيف سامعة.. أنا قادر.. وقادر جدًا كمان !!!عضت على شفتاها تأن بألم حقيقي من قبضته على خصلاتهـا..لتجده ينهض لاهثًا يلقي نظرة اخيرة عليها قبل أن يهتف محذرًا :
-مش عايز اشوف خلقتك لحد ما اهلك يجوا الصبح.. لأني مش ضامن رد فعلي ساعتها !ثم إنطلق مغادرا يصفع الباب خلفه، لتشهق هي في البكاء الذي كانت تحتجزه بين ثنايـاها ...تبكي ب على ذاك الحظ الأسود بحياتها !!!!!!
وصـل أسـر مترنجًا امام باب نزل الذي تقطن به " لارا "
لا يدري ما الذي دفعه للخمر في زفاف " مُهاب " فلم يعد يُميز ماذا يفعل !!!كانت لجواره فتاة ما ترتدي ملابس قصيرة جدًا تظهر معظم جسدها...تسير لجواره مستنده عليه، وبالطبع أتى بها من لهى الليلي !!!فتح الباب ودلف ببطئ.
. ليجد لارا امامه بملابس نزل العادية - بچامـة -
كادت لارا تهتف مندفعة :
-أنت ...ولكن فجأة رأت تلك التي تدلف خلفه ببطئ، فماتت الحروف على شفتي لارا وهي تدرك ماذا ينوي ذاك الاسر ... !!!ولكن قالت بجدية حادة موجهة حديثها لتلك :
-إنتِ بتعملي إية هنا !
!؟وجـدت أسر يرد عليهـا بحروف واهنة تقدمتها الإهانة التي جعلت كرامتها تنزف ببطئ :
-بتعمل نفس اللي إنتِ مفروض بتعمليه هنا .. !اقتربت منه ببطئ تحاول النطق بتوتر :
-أسر اا...قاطعها وهو يدفعها ب بعيدًا عنه.. حتى ترنجت وكادت تسقط
" إبعدي عني غوري !
!!! "
تدخلت الفتاة تهمس بتشفي :
-احسن.. هو حد قالك تتدخلي في اللي ملكيش فيه !!نهضت تنكس رأسها ارضًا.. وشعورًا مُميتًا من الكسـرة يمس منبـع جوارحها !!!!تخطاها اسر وهو يحيط خ تلك دالفًا للداخل...بينما هي متجمدة مكانها بمرور الدقائق.
. حتى سمعت صوت ضحكات تلك العالي وكأنه يقصدها !!!ركضت لغرفتها تغلق الباب شاهقة للبكاء.. تلك الحياة لم تكن ما تمنتها.. ولا ذاك الزوج كان من احتمالاتها .... !!مرت دقائق وفجأة وجدته يندفع الى الغرفة ويغلق الباب خلفه..ابتلعت ريقها ب من القادم.. من تكرار عاناة عندما يستعيد وعيه !
!من كـرة خاسرة ستُعيد ممارستها على روحها قبل جسدها...زحفت للخلف تحتمي بالفراش وهي تسأله بصوت مبحوح :
-أنت عايز إية ؟؟ جاي لية !!اقترب منها حتى اصبح امامها تماماً فسحبها له بقوة يهمس بحرارة :
-عـايزك !!هـزت رأسها نافية وهي تحاول التملص من بين قبضته :
-لا يا أسر... سبني.. أنت سكران !!رمى ثقل جسده عليها فتمددت رغمًا عنها على الفراش وهو فوقهـا.. يهجم عليها بقبلاته التي قطعها صوته الذي صدح يستطرد بخشونة حادة :
-إنتِ ملكيش إنك تعترضي اصلاً !!لم يعطيها فرصة الرد فسحق شفتيها في قبلة عنيفـة كادت شفتاها تدمي لها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.