عبث باسم الحب رحمة سيد 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

!!ماذا فعلت ؟!لم تفعـل .. هي فقط اوقفت نمو حياته العاطفية ليصبح شابًا في سن راهقة يخضـع تحت نظرة عيناها .... !اقترب منها ببطئ حتى اصبح خطوة واحدة تفصله عن الالت ق بها، ليرفع خصلاتها عن وجهها برقة وهو يلامس وجنتاهـا بحنان .. حنان اختلط بحروفه المُشققة ألمًا وهو يسألها :

-إنتِ عايزاه يا حنين ؟ هتكوني مبسوطة معاه !!شعرت بسخونة تفجرت بين خلاياها من تحسسه وجنتاها ومن هذا الاقتـراب الذي صُك في حياتها لاول مرة ...لتهمس مؤيدة :
-ايوة .. عايزاه !صدر الحكم اذًا .. وت لذاك القلب الهيمان .. لرغبة غبية لمعشوقـة لن تصبح ملكه يوما !!!!اومأ وهو يبتعد عنها .

. يشعر انه على وشك الانفجار بالبكاء، فقال بجمود ضعيف رغما عنه :
-خلاص .. يبقى بلغوه وافقة يا حنين .. مبروك !!ثم استـدار ماحيًا اعطاءها فرصة للحديث مرة اخرى .. فتقريبا قد وضعت نقطة النهاية .. فلا تحاول تكملة حروف دون فائدة !!!!!

********
يتبع
الفصل الرابــع

أيـام مـرت .. منفـرد .. منعـزل وراهـب هو داخل محـراب عشقـه !!خاسـر هو يُعانـي سراب الخسارة وحش، تلك الخسـارة التي لا تكتمل فتقضي عليه بالكامل ..ولا تنتهي كالسراب تركك مُشتعـل كـ شمعة منـاره وسط أغلالاً واضحة من الظلمـات وحشة !!!!ولكن انتهى العذاب .. ليبدأ عذاب جديد !اليـوم يوم الإعـدام .

. يوم ال .. او ربما يوم تنفيـذ الغرامـة !!غرامة سكوتـه على حبًا تتدفقه منابـع جوارح غزيرة بلا هواده ... !قد تختلف سميـات .. وتُمثل الحروف، ولكن يبقى الواقع واحد غير قابل للتغير ... اليوم كتب كتاب حنين ..زواج عشوقة الوحيدة !!بداية لحياتها الجديدة مع اخر .. بداية لمـ,ـوته البطيئ ... !!

كلما تذكـر ذاك الـ " شريف " وهو يخبر كاميليا
" معلش يا مدام كاميليا، أنا كنت اتمنى نكتب الكتاب قبل ما اسافر، احنا بقالنا شهر بنتعرف واعتقد حنين معندهاش مشكلة " !شعر بالدمـاء تحترق بين اوردتـه ..وللحق هو لا يلوم " كاميليا " على تلك وافقـة ..هي لم تجد مجالًا للرفض اسـاسًا ..

العريس جاهـز للزواج ولم يكن معيوب يوما بنظرهم ..والعروس موافقة ولم تبدي ذرة من الأعتراض حتى !!وولي الامـر مت يبدي موافقته بسكون مؤلم ...تنهـد بقـوة وهو ينظـر لتلك الحوريـة التي تجـلس امامـه لجوار ذاك اللعين " شريف " في إنتظار أذون .

..وجـد شخص يربت على كتفه بهدوء ليلتفت فوجـده مهاب الذي قال بمرح محاولاً اختلاق اي مدخل للسلام النفسي :
-اية يا عم مطنشني كدة .. ايش حال انا جاي اجاملك انت !؟ابتسامة ساخرة على ثغره، فتنهد مهاب قبل أن يخبره :

-أنا حاسس بيك يا حمزة، حاسس بكمية ال اللي جواك حتى لو مش عايز تحكي لحد عن حبك ليها !نظـر له حمزة مسرعًا .. اخيرًا وجـد طرفًا ظهر امام العلانيـة !!!للحظـات أعتقد أن ذاك الحـب مختزنًا داخـل دورات ملكومة داخله ...تنهد بقوة ثم همس بحرقـة واضحة :

-أنا همـ,ـوت يا مُهاب .. كل ما اشوفه ماسكة إيده ومستنين أذون كدة بحس بنار بتاكل فيا .. انا غيران .. هموووت من كتر الضغط يا مُهاب، مش متخيل إنها هتكون ملك واحد غيري .. هتخلف من واحد غيري !!امسـك مهاب بذراعـه .. يحاول مده بطاقـة تجعله يكمل صموده لاخر لحظة .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق