. مع اني كان نفسي ال ه البريئة دي تبقى فـ حته تانية، بس يلا كفاية ات كله بوقته
كانت تومئ فقط حتى يخرج.. ووجهـ,ـها يجمـع ألوان مختلطة من التوتر والذهول .. والشرود !!!!واخيرًا خرج ببطئ والابتسامة تعلو ثغره، لتضع هي يدها على قلبها متنهدة بقوة مصدومة :
-ده مجنون.. اقسم بالله مجنون !!!!!
كانت لارا تحدق في أسـر مصعوقة.. نعم هي كاذبة.. كاذبة بجنون !!لم تتفن في خلق تلك الكذبة ال دعة..كيف عشقته ولا متى ؟!لا تدري حتى كيف إنطلق لسانها هكذا، ولكنها لم تجد حُجـة يمكن أن تتخطى حواجز جموده.
..ولكن ايضًا طالتها عواقبه !!إنتبهت له ي خ بحدة :
-حتى لما فروض تقولي الحقيقة بتكذبي ؟ حب إية احنا هنصيع !!! ازاي حبتيني وانتِ مابتشوفيش مني حاجة عدلة، ازاي وانا مش طايقك !!!؟ ملاقتيش كذبة غير دي !!كانت دموعها تهطـل كأنهـار ستنهار بلدتها من كثرتها...بينما تابــع هو بقسوة :
-الحلو مابيكملش ابداً، فروض إنك بتقولي الحقيقة و فروض إني بفكر، لكن كذبك ده دليل على انك خبيثة !!!هـزت رأسها نافية بسرعة تحاول التبرير :
-لا والله.. بس أنا آآ.. أنا اسفة، اسفة اوي يا اسر !!لوى شفتاه في سخرية مريرة وهو يخبرها :
-وانا اسف يا لارا، أنا مش هضغط نفسي بعبء إني متجوز رقاصه.. انا زهقت من اللعبة دي !! اتجوزتك عشان حاجة وخلصت.. مع السلامة واتمنالك التوفيق بعيد عني !!!!صمت برهه ينظر لها، قبل أن ينطق بجمود :
-إنتِ طـ....
سارعت هي تضـع يدها على شفتاه وهي تهز رأسها نافيـة، تبكي ب وأن عشقًا ضاري يمـ,ـوت بذاك الإنف ل !!!؟لتشهق وهي ترجوه هامسة :
-لا يا اسر.. بالله عليك لا، لو سبتني أنا هضيع، خليني معاك.. تحت دراعك ولو من بعيد.. مش مهم تيجي هنا خليك فـحياتك لكن ماتسبنيش !
!!كانت يتنهد ببطئ.. يحاول التفكير بالعقل هذه رة ...ثانية واثنان وثلاثة.. مهلة قصيرة تزاحمت فيها الافكار وصدر فيها القرار !!إلى أن نظر لنفسه ليكتم شهقته بصعوبة ...بينما أشاحت هي وجهها بعيدًا وهي تمسح دموعها، فيما قال هو مشاكسًا :
-بعد إية بقا ده إنتِ خليتي منظري زي الزفت !!
ضحكت رغمًا عنها على جملته ليبتسم هو على ابتسامتها الرقيقة التي رنت لها اجراس الانتبـاه...بينما اشارت هي بيدها متوترة وهي تعاود سؤاله :
-هتسبني يا أسر ؟استغـرق دقائـق ينظر لها بشرود.. إلى همس بسرحان عميق وهو يمسح دمعاتها نسابة :
-مش هسيبك يا لارا، مش هسيبك !!!
*******
مر حوالي ثلاث أيـام...
إلى أن استطاعت اخيرًا حنين أن تحظى بفرصة فراغ شريف الذي استدعاها لمنزله.. كانت تركب لجوار حمزة الذي لم يتركها ابدًا ما إن علم انها ذاهبة له...وصلوا امام نزل فكادت تهبط من السيارة ولكن يد حمزة منعتها :
-إنتِ رايحة فين انا جاي معاكِ
هـزت رأسها نافية بسرعة :
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.