أجابتها:
حفلة فى نقابة المحامين، تقريبًا زي عيد سنوي، قالي إن هيبقى فيه صاحب المكتب اللى بيشتغل فيه، وقالى ممكن تكون فرصة أتعرف عليه، كمان يمكن يختارني من اللى بيدربوا عنده، تبقى فرصة كبيرة ليا، ده كان أستاذ فى الجامعة، كمان شارك فى صياغة قوانين كتير فى البلد.
.. قالي إنه كل سنه بيختار مجموعة من المتفوقين ويضمهم لمكتبه، وهو مدحت إنضم كده.
تهكمت سنا بسخرية قائلة:
طب هتروحي معاه لوحدكم.
نظرت سديم لها قائلة:
هحاول أقنع ماما، الحفلة بتخلص بدري.
أومأت سنا ببسمه قائلة:
إحذري من مدحت حساه بيعمل كده لهدف فى راسه، مش عشان جيران.
ضيقت سديم عينيها باستفسار سائلة:
وايه الهدف ده.
أجابتها بتوضيح:
إنتِ، شكله معجب ويمكن بيرسم على خطوبة ولا...قاطعتها سديم:
أكيد لاء، الفكرة مش فى دماغي
- بس يمكن في دماغه هو.هكذا قالت سنا، شعرت سديم بوخزات قوية فى قلبها سهمت قليلًا، هزت راسها برفض قاطع، ففكرة الزواج أبعد ما تكون عن رأسها، كيف ستواجه أنها لم تعُد عذراء.
تثائبت وهي تهز رأسها تسحب الدثار ، ضحكت سنا بلا قصد بمزح قائلة:
من شوية كنت بترجعي،وقولتي قرفانه من الأكل،ودلوقتي عاوزه تنامي...حتي بقيتي بتنامي كتير كدة زي.... الحوامل.
"زي الحوامل"
جملة اخترقت قلبها كرصاصة إنفجرت فى صدرها، تشعر كأن قلبها توقف، هو توقف بالفعل، يديها إرتعشت وتذكرت موعد عادتها الشهرية لقد مضي على ميعادها الدوري أكثر من شهر
أيعقل... أن تكون حقًا حامل..
لو كان ذلك صحيح ستكون كـ,ـارثة ساحقة لها.
للحكاية بقية

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.