زفر نفسه بضجر وعاد نحو تلك الطاولة جذب جهاز تحكم وقام بخفض سطوع الكهرباء..لوهلة توترت رهبة،لكن حاولت الاعتراض كي يُظلــ,,ـــــم الغرفة قائلة:
ممكن تطفي النور خالص.
تننفس بزهق قائلًا برفض:
لاء مفيش أكتر من كده،وكلمة كمان هولع النور كله.
إستسلمت،ليديه اللذان بدأ بخلع ثيابها عنها حتى أصبحت جذعها العلوي شبه عاري الا من قطعة ثياب داخليه،كاد أن يخلعها لكنها ضمت صدرها بيدها قائلة:
كفاية كده.
زفر نفسه وإستسلم لرغبتها،لكن بدأ ينثر قبلاته على كتفيها مرورًا بعُنقها ثم وجنتيها وصولًا الى شفتيها...كانت تشمئز من قُبلاته ولمساته حتي قُبلاته لشفتيها،شعرت بالنفور منها بسبب رائحة الخمر...لكن هو كان خبيرًا وهي بريئة،جعلها تستسلم غصبً بحنكته،لم تشعر كيف وصلا الى الفراش ولا بلمساته الجريئة على جسدها الذي بدأ يستسلم له،رفعت يديها تحاول العودة الى الوعي وتدفعه،لكنه جذب يديها بقبــ,,ـــــضتي يديه ثبتهما على الفراش،مستمتعًا بآنبنها الخافت وهي تحت وطأة لمساته.
.لحظات كانت هي شبة غائبة عن الوعي يرفض عقلها أن يحدث معها ذلك،بتلك الطريقة المُهينة...حتي أنها للحظات لم تشعر أنه نهض عنها...فاقت من توهانها على صوته الذي إرتفع للحظة فتحت عينيها ثم سرعان ما أغلقتهما حين وقع بصرها عليه وعاري تمامً...
لخسن حظها فتح باب الغرفة،وغادر،حاولت النهوض من فوق الفراش،لكن تشعر بألم فى جسدها تحاملت عليه ونهضت،تجذب دثار الفراش،إنحنت تجذب ثيابها من فوق الأرض وضعتها فوق الفراش...نظرت نحو باب الغرفة،ذهبت نحوه كي تُغلقه،لكن تفاجئت بعودته..نظر لها قائلًا:
على فين،إحنا هنكمل بقية الليلة و..
قاطعته بحسم غاضبة :
لاء إنت خلاص نولت اللى كنت عاوزه،و..
توقفت تبتلع ريقها ثم قالت بخجل:
نمت معايا مش كفاية كده.. انا لازم أرجع زمان ماما قلقانة عليا.
كاد يعترض وهو يقترب منها حاول نزع الدثار عنها ومحاولة إستمالتها...لكن هي صرخت عليه وسالت دموعها قائلة:
كغاية ضيعتني،هفضل طول عمري أكرهك،إنت وصمت جسمي وروحي...كفاية سيبني أمشي والا مش هيهمني حاجه وهمـ,ـوت نفسي وأجيبلك مصيبة،ولا لاء مش هفرق معاك بنفوذك مش هتتعاقب...إبعد عني إخرج بره الأوضة عاوزة ألبس هدومي.
مازال هناك شعور خفي،لما يتعامل معها ببرود وهدوء...لكن تفوه بتصريح فج:
جسمك كله كان تحت جسمي،تفتكري هيفرق دلوقتي إنى أخرج من الأوضة...إيديا سابوا بصمتهم على جسمك..عاوزه تلبسي هدومك،ألبسيها وأنا واقف هنا.
بغضب توجهت نحوه بغيظ وكادت تصفعه لكن تمسك بيدها فسقط الدثار عنها،بسبب مهجامتها له بعنــ,,ـــــف حاول تلجيمها حتى إستطاع السيطرة، وقع بها على الفراش كان فوقها حاول تلجيم يديها، بالفعل سيطر عليها، حركة صدرها من علو وهبوط كانت مُثيرة...
بل مُثيرة للغاية،لأول مرة يشعر أن هنالك إمرأة لها سيطرة عليها،ود تقـ,ـبيل نهديها،بالفعل لم يقاوم كثيرًا...وضع قبـ,ـلات فوق صدرها...ثم دفـ,ـن رأسه فى تجويف عنقها، دخل الى انفه رائحتها الرقيقة... عطر خاص بها إمتزج بجسدها...عطر غير مألوف لكنه خطير، بل مُسكر أكثر من النبـ,ـيذ المُعتق.

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.