أما العروس فكانت تستقبل الجميع برقي، تحاول أن تحفظ الأسماء، وتبادل الكلمات بلغته، رغم أن بعض العبارات كانت تفلت منها بلكنةٍ واضحة… لكنها كانت صادقة.وعند الباب، توقفت اللحظة…
تعلقت الأنظار بهما وهما يستعدان للمغادرة، يداً بيد.
لوح البعض… وانسابت خلفهما كلمات الوداع والدعاء.لكنه، قبل أن يخطو خارج القاعة، التفت نظرة سريعة للخلف…
نظرة لم تستغرق ثانية، لكنها كانت كفيلة أن تحمل كل شيء: النجاح… الفخر… والشيء الوحيد الذي لم يُحسم بعد.ثم خرج... ليبدأ فصلًا جديدًا…
لا يعترف بالتصفيق، بل بما سيبقى بعده.
بعد وقت قليل دلفا الى شقة فى العاصمة مدريد، جذبته بجرآة نخو غرفة النوم..أُغلِق باب الغرفة خلفهما أخيرًا…
هدأ الصخب، وسقطت كل الأقنعة الرسمية التي ارتدوها طوال الحفل.وقفت أمامه، تبتسم تلمع عينيها بجرآة، كأنها لا تعرف الحياء…
بينما كان هو يراقبها بصمتٍ ثقيل، تتداخل داخله مشاعر متناقضة؛ رغبة، ارتباك… وشيء غير مُسمّى.اقترب منها ببطء. لم تكن لحظة عادية بالنسبة له…
كان يحمل في داخله كل ما تربى عليه، كل ما زرعته والدتع من تصورات… وكل ما حاول أن يتجاهله من أجلها.
لكن…
توقفت اللحظة فجأة.ليس بسبب فعلٍ واضح… بل إحساس.تراجع قليلًا، حاجباه انعقدا دون وعي، وكأن شيئًا ما لم يتطابق مع الصورة التي رسمها في ذهنه لسنوات.نظرت إليه بقلق قائلة بالاسبانيه:
ما بك.
لم يُجب فورًا… فقط ظل صامتًا، يحدق فيها بطريقة أربكتها... ثم قال ببطء، وكأن الكلمات تثقل على لسانه:
مفيش
ساد الصمت... قبل أن تقطعه هي باقترابها الفج منه،وهي تتلمس جسده بحميمية تفتح أزرار سترته ثم قميصه الداخلي،تسللت يديها على جسده تنزع قميصه،حتى تعري جذعه العلوى،بدأت تتودد له بالقبلات واللمسات،وهو كأنه مشدوه من ذلك.
..
جذبته نحو الفراش تأججت رغبته الذكورية في جسده... بادلها القبلات واللمسات، وهي خبيرة فى ذلك جعلته راغبًا فى البداية.. يفقد تماسكه تدريجيًا، وكأنها تعرف تمامًا أين تلمس ومتى تقترب… لكنه، ورغم استجابته الأولى، لم يكن حاضرًا بالكامل.
..توقفت شفتيه فجأة عن مبادلتها، وانسحب قليلًا، يلتقط أنفاسه بصعوبة، وعيناه لا تزالان عالقتين بها… لكن بشيء مختلف… شيء أقرب للحيرة منه للرغبة...همس بصوتٍ أجش:
إنتِ بتعملي إيه.
تجمدت لحظة، وكأن السؤال صفعها… لكنها حاولت التماسك، اقتربت أكثر وهي تهمس بإصرارٍ يخفي ارتباكها:
ما بك حُسين... ألسنا زوحين الآن.
تصلبت ملامحه فجأة، أمسك بمعصمها برفق لكنه حازم، وأبعدها عنه قليلًا، وكأنه يحاول استعادة شيءٍ ما ضاع منه للحظات.
قال بنبرة منخفضة لكنها واضحة:
مش كده.
تلاشت جرأتها تدريجيًا، وظهر ذلك الشرخ في عينيها، بين أنوثة تحاول إثبات نفسها… وقلبٍ يخشى الرفض...لكن كان العكس عادت ي تبدأ وتغوية بعُري جسدها الفاتن... صعب على أي رجل مقاومة فتنتها.
..بل لهث للحظة وإقترب يُقبلها بعُنف... تملكها بالمامل، لكن... النهاية كانت صادمة لعقله بل لتربييته السابقة، لم يتفاجئ
هي ليست عذراء وهل ظن غير ذلك...

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.