.. سريعًا غفي.❈-❈-❈
بأحد المطاعم الفخمة بركن مخفي عن الأنظار
وضع النادل زجاجة نبيذ وكأسين ثم غادر..مد يده فتح الزجاجة ثم سكب كأسين. وتوقف وضع الزجاجة على الطاولة ثم مد يده بأحد الكؤوس قائلًا:
إتبسطت بموافقتك إنك تقابليني يا نجمة مصر.
تبسمت له بخفة بينما استطرد حديثه بتفخيم مبالغ فيه:
مش مصدق نفسي إني قاعد مع
"منــ,,ـــــار السويدي"على طرابيزة واحدة، اليوم ده يتكتب فى التاريخ.
تبسمت ببعض الغرور قائلة:
بلاش تفخيم زايد قول ليه طلبت نتقابل يا ناحي أنا عندي بكره سفر للـ الخليج عندي مجموعة حفلات هناك.
_ترجعي بالسلامة يا نجمة مصر والوطن العربي، ولا العالم كله.
ضحكت قائلة:
ادخل فى الموضوع بلاش بكش، أنا عرفاك كويس، مش أول تعامل بينا.
تبسم ناجي قائلًا:
هو كده وقت النجوم مشغول...
قاطعته منــ,,ـــــار بزغر:
ناجي...
ضحك قائلًا بمرح:
بنفع كده يا نجمة، إنتِ تستاهلى مديح كتير.
_ ناجي..
قالتها منــ,,ـــــار فضحك ناجي قائلًا:
خلاص يا نجمة هدخل فى الموضوع مباشرة..
أومأت له فاكمل:
جلال الكيلاني.. أكيد تعرفيه.
هزت راسها بتوافق قائلة:
اكيد أعرفه.. ده كان تريند الفترة اللى فاتت كل المواقع مكنش عندها غير اللى إتسبب فى هبوط حاد فى معظم أسهم البورصة لكن أسهم شركاته إضاعفت وبقت هي التوب، والسهم فى شركاته بقي أغلى من وقية الدهب.
أومأ ناجي ببسمة:
أهو بقي عامل نوش للـ الكبار ومحتاجين نهديه شوية... وطبعًا مفيش سحر أقوي من نجمة مصر... بس فى حاجة صغننه قد كده لازم تكون موجودة.
نظرت الى حركت أصابعه ثم تسألت:
وإيه هي الحاجة دي.
اجابها:
تكون آنسة ڤيرچين... متلمستش قبل كده.
ضحكت بظرافة قائلة:
طب ما أنا آنسه وعشان تصدق البطاقة الشخصية مكتوب فيها آنسة.
ضحك وهز راسه برياء قائلًا
صادقة يا نجمة احنا ناس تقدر اثباتات الحكومة والبطاقة مبتكدبش.
ضحكت قائلة:
تمام يبقى إتفاقنا هما تلات أيام هسافر الخليج بمجرد رجوعي، هستلم "صاحب الجلالة".❈-❈-❈
باليوم التالي
صباحً
بشقة والدة سديم
إستيقظت بعد نوم مُتقطع، تهزي أحيانًا تتمني لو كان ما حدث بالأمس كابوسً، لكن فاقت على صدمة حين إنزاحت المنامة قليلّا عن صدرها ورأت تلك العلامة البشعة.
.. سريعًا عدلت هندامها وأخفت ذلك، ثم نهضت من فوق الفراش، سريعًا حين رأت سند يعبث بذلك المكتب كعادته... خشيت أن بفتح حقيبتها... جذبت حقيبتها جانبًا وسحبت سند وخرجت من الغرفة.. تبسمت لوالدتها التي قالت بحنان:
سند اللى صحاكِ.
أومأت برأسها قائلة:
صباح الخير يا ماما، أومال فبن سنا.
أجابتها:
المدرس كان لغي حصة ورجع قال يروحوا النهاردة تعويض عنها.. يلا روحي اتوضي وصلي الصبح على ما أحضرلك فطار وأعمل شاي نشربة سوا.
اومأت برأسها،ذهبت نحو الحمام..خلعت القطعة العلوبة من ثوبها نظرت الى تلك العلامات... أصبحت أبشع من الأمس... زفرت نفسها بغضب، أخءت حمامً آخر ظنًا أنه سيُسرع من محو أثار تلك العلامات.❈-❈-❈
بعد وقت بمكتب جلال بالشركة...أنهي مكالمة الهاتف قائلًا:
عاوز أعرف فى نفس وصولها للبنك .

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.