صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..هذه المرة كانت واعية،شعرت بإشمـ,ـئزاز.. دفعته بقوتها لم ينهض وظل فى تقبيل جسدها...فكرت لحظات ثم قامت برفع إحد ساقيها، قامت بضـ,ـربه بمنطقة أسفل الحزام... ضـ,ـربة غير مُتمكنة... فاق من سكـ,ـرته على ألم طفيف.. نهض عنها، رغم الالم الطفيف لكن نظر لها بإعجاب.

.. كان كافيًا يفوقه...تراجع خطوة للخلف، أنفاسه متقطعة... وعينيه مثبتة عليها، ليست بغضب مثلما توقعت...بل بإعجاب غريب...لعق بطرف لسانه شفتيه بينما هي
جذبت الدثار ونهضت واقفة أمامه...عكس تلك التي كانت راقدة بفراشه.

..مستسلمة... الآن تبدل ذلك
عينيها تنضخ بشرارة واضحة، وصدرها بيعلو ويهبط بسرعة... لكن ليس خوفً... بل غضبّ.اقترب خطوة خفيفة، دون يلمسها قائلًا بغرور:
دي أول مرة... واحدة تحاول تقاومني بالشكل ده.

رفعت دقنها بتحدي رغم ارتجافها قائلة:
وأخر مرة كمان.
ابتسم... ابتسامة أهدى، أخطر قائلًا بمرح:
مش متأكد.
صما لحظة ثم نظر لها نظرة أطول... أعمق، كأنه يقرأ ما بداخلها ثم تفوه:
بس أكيد... مش الليلة.

وقع حديثه مختلفً... كأن
الهواء نفسه تغير.
ظلوا ثواني يقفان أمام بعضهما... لا هو بيقرب، ولا هي بتبعد... لكن التوتر بينهم كان أشد من أي احتكاك.
ثم فجأة، استدار هو بعيدًا عنها، كأنه يكسر اللحظة بإرادته، وقال ببرود:
إلبسي هدومك كويس... وامشي.

تجمدت مكانها للحظة... غير مستوعبة ذلك التحول... لكن لأول مرة من بداية الليلة...شعرت إن السيطرة... عادت لها جزء صغير منها.استدار مبتعدًا عنها، ووقف بظهره براقبها عبر ذلك الزجاج.

.. ثواني صامتا... أكتافه مشدودة كأنه يقاوم حتي لا يجذبها ويعود لتكرار ما حدث، لكن تنهد بقوة قائلًا بصوت منخفض، يشوبة خشونه:
هتصل عالسواق يوصلك.

ضحكت بسخرية مريرة من وراه:
لاء شكرًا لخدماتك.

أغمض عينيه لحظة، وكأن الكلمة جائت في مكانها بالظبط... لكنه لم يرد فورًا..أخد نفس عميق، وثم لف لها نصف لفة، عينيه هادئة... لا يوحد بها ذلك الجوع ولا السيطرة التي كانت قبل دقائق.

.. كأنه بصراع... ثم لأول مرة يتمني أن يجتمع بإمرأة شاركها الفراش مرة ثانية قائلًا:
هنتقابل تاني المرة الجاية هتكوني أهدى.

رفعت حاجبها بتحدي قائلة:
مستحيل.
هز راسه ببطء:
معنديش شيء مستحيل بالعكس...
اقترب خطوة، نظر لها مباشرة
ابتسمت بسخرية خفيفة:
إنت أسوء إنسان قابلته معندكش إحساس مكنش عندك مشكلة تدمرني.
رد بهدوء غريب وهو يرفع لها ذلك الوصل البنكي
وهو يشير ناحية الباب:
خدي الشيك ده وامشي.

بتردد أخذت الوصل منه يده تناست تلك الورقتان، وغادرت سريعًا.. لوهلة شعرت بريية وهي تفتح مقبــ,,ـــــض باب الشقة، لكن خاب ظنها وفتح خرجت وصفعت الباب خلها... وقفت أمام المصعد تلتقط نفسها كأنه الأخير، بينما هو جلس على أحد مقاعد الغرفة نظر نحو الفراش يستغرب من نفسه...

لأول مرة ينام مع امرأة فوق الفراش، كان يفعل ذلك على تلك الآريكة بالردهة.. لاول مرة لم يريد إحتساء النبيذ قبل أن يعاشر امرأة.. لأول مره يشعر أن رائحة امراة مازال عبقها يسكن فؤاده... نهض من فوق المقعد، القي بجسده فوق الفراش يدفــ,,ـــــن وجهه بأغطية الفراش يتنفس من عبقها التي تركته مكانها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان