رفع عينيه ينظر له وقال بصوت متحشرج ' خود كل الصفقات والفلوس ورجعهالي "
كان صوته يعبر عن مدى ألمه أغمض أحمد عينيه وقال بضيق " طيب وبعدين هتفضل كدة "
نظر له ولم يجيب تنهد أحمد وقال " طيب استنى تهدى شويا وارجع كلمها "
ضحك بغصة وقال " عأساس اني دوست على رجليها انا كل ما أفتكر أنا عملت فيها ايه بحس اني عايزة أضـ,ـرب نفسي بالرصاص ازاي هانت على قلبي مش عارف "
ربت أحمد على كتفه وقال بمواساه " طيب حاول تاني يمكن تقدر تداوي الجر. ح "
رفع رأسه وهمس بترجي لربه " يارب يارب "
هبط السلالم ليسمع صوت شهقات صغير التف له وقال بقلق " صالح بتعيط ليه "
التف له الصغير وقال باختناق " عشان كل اللي بحبهم مشيوا بابا مشي وانت انشغلت عني وجنة "
دق قلبه بكل قوة عندما استمع اسمها ليكمل الصغير " الوحيدة اللي اهتمت بيا '
استغرب ياسين كلامه وقال " ازاي "
فلاش باااك
كانت تجلس أسفل شحرة عندما استمعت لشهقات طفل صغير اقتربت منه وقالت بحنان " انت بتعيط ليش"
نظر لها ولم يجيب وتابع يحاول حل مسألة صعبة لتبتسم بحماس " تعرف هادي سهلة كتير تحب أعملك "
نظر لها الطفل بلهفة وقال " يعني تعرفي تخليني شاطر في المدرسة وزمايلي ما يضحكوش عليا "
اعتصر قلبها ألما عليه وقالت بحزن شديد " يا روحي طيب تعال نجرب وشوف '
قضت أكثر من ٦ ساعات برفقته تعلمه كل ما يجعله أتت له بكراسات جديدة وبدأ بكتب الواجبات بترتيب ورسمت له تزين له دفاتره لتهمس بعد فترة " انا جعت كتير "
وضع يده على بطنه وقال بحرج " وأنا كمان "
حكت رأسها وقالت بحماس " نعمل بيتزا "
صفق الطفل وذهب برفقتها صنعت له البيتزا أكلها بسعادة ثم شعرت بعينيه تغلق هممست بحنان " ايش رأيك أحممك بعدها تنام "
هز رأسه بالقبول وبعد وقت كان ينام في سريره نظرت له بحزن شديد ٦ ساعات برفقتها لم يفتقده أحد ليأتيها في اليوم التالي وهو يضمها بسعادة وهتف " تعرفي جاوبت كل الأسئلة مع المستر وزمايلي صقفولي والمستر وعدني يجبلي جايزة الحصة اللي جاية متشكر اوي يا .. "
سكت قليلا وقال " ما قولتليش اسمك "
مسحت على رأسه وقالت " جنة يا روحي .. يلا عشان تاكل ونحل الهموورك كله ونذاكر لغاية الليل "
سعد الطفل كثيرا وركض لغرفته يبدل ملابسه نظرت له بحب فهو يشبه عمه ياسين كثيرا
واستمرت طوال الوقت تذاكر له وتحفزه حتى أصبح من المتفوقين
بااااك
كان الطفل يسرد لعمه بطريقته عمه الذي كان يحتاج تأنيب ضمير أكثر من ذلك ووجع اكثر من ذلك أغمض عينيه بقهر ثم همس " هترجع أوعدك يا حبيبي "
عادت البسمة للطفل وقال بفرحة " بجد يا عمو بسرعة عشان خاطري انا بحبها اوي "
وضع يده على قلبه وقال لنفسه " وانا مجنون فيها"
استمع لصوت صراخ أحدهم كان شريف قد أتى وهو بائس ليستمع لصدمة حياته
" ما انتي عارفة اني شلت الرحم بعد ما خلفت صالح وحصلي نز.
يف وكان لازم إعمل انها وقعتني عشان تلبس بيها واهو حصل "
لتننفض برعب عندما رأته يقتحم المكان كأسد هائج وقال بصراخ وجنون " اه يا بنت الك. لب بتلعبي بيا خسرتيني حبيبتي وانتي معيوبة "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.