فكر ياسين قليلا ثم قال " فاكر الاسم بس مش فاكر الشخص ماله "
تابع شريف " دي تبقى اخته كانت صغيرة تقرييا ١٤ سنة وانا كان عندي ٢١ وبدرس واتاريها يا سيدي كانت معجبة بيا بس كانت صغيرة وافتكرت انه اعجاب وهيروح واما انا اتجوزت انهارت وزعلت وحاولت تتخطى المووضوع ما عرفتش وقررت تخلي دراستها اهم حاجة في حياتها وتحاول تتخطى وتنساني فلما كان
يجيها اي عريس ترفض ترفض لغاية ما تنقلت هنا من سنتين "
سكت يتذكر حالتها عندما رأته وكيف هربت من أمامه دون ان تتكلم وبعدها باسبوع عادت بعد ان عرفت كل شئ عن حالته
ياسين بحماس " هااا وحصل ايه كمل يا مدوب قلوب العذارى '
ضحك شريف وتابع ' وبعد بسنة وهيا متابعة معايا حسيت اني مش مجرد حالة اعترفتلي وانا ما كنتش مصدق انه في حد بحبني كدة وموقف حياته علشاني فكانت الخطوة الأصعب اقناع اهلها وبعد معاناة وافقوا وبقت مراتي "
ابتسم ياسين بسعادة شديدة وقال " وانت مبسوط "
هز رأسه وقال بصدق " اوي جميلة اوي يا ياسين حنونة عرفت تحتويني وتطمني غيرتني كليا ما كنتش مع دلال حاسس بالراحة لاني ما كنتش احس انها بتحبني زي ما بحبها اما نسمة كانت فعلا نسمة حاسس اني تولدت من جديد على ايديها هأخرج من هنا نتجوز اخر الشهر وأبدا حياة
جديدة ان شاء الله "
احتضن ياسين اخيه بقوة وقال بسعادة " يبقى تحافظ عليها جوة عينيك وتخرج بسرعة عشان تشوف بنات اخوك يمكن تجيب انتاج حلو زي كدة '
ضحك شريف وقال " ان شاء الله بس انت انتاج مهجن فلسطيني على مصري يعني حاجة ايه من الآخر "
واستمر ضحكهم وسعادتهم بتغيير حياتهم ولم يريد ياسين أحزانه باخباره ان والدته فاطمة سافرت للعلاج بسبب مرض ليس له علاج والله يتولاها ..*****
بعد مرور عامين كانت تقف تجهز بناتها وهيا تتصل بياسين الذي ارسل لها رسالة سيتأخر قليلا بسبب الاجتماع لكنها ابلغته انه ان تأخر لن تكلمه نهائيا وخصوصا انها تحضر له مفاجأة انها حامل أخيرا.
.
رن هاتفها لتجدها خديجة التي همست بابتسامه " يلا يا جنون نلحق الحفلة من اولها وياسين قالي هيحصلنا "
هتفت بتذمر " اخوكي ده هيشلني تكريم بناته في المدرسة مش عارف يجي بدرب عارفة لو ما اجاش تاخدي عندك اسبوع بحاله عشان ما #"
ضحكت خديجة عليها وبعد قليل هبطت برفقة بناتها وصعدت بالخلف وكان أحمد خلف مقعد السائق وقال بابتسامه وهو يقبل البنتان " حبايب عمو اخبارك ايه "
البنات بحماس " الحمد لله بسرعة يا عمو نلحق الحفلة احنا هنتكرم بالأول "
هز رأسه بسعادة بعد ان رد التحية على زوجة أخيه ثم انطلقوا للاحتفال..
بدأت الحفلة وهيا تنظر للساعة وتحاول الاتصال به حتى طلبوا من ولي أمر بناتها الصعود للمنصة لاستلام الجائزة نظرت للباب لم تجده لتصعد بحزن وخيبة أمل استلمت الجائزة بابتسامه وشكرت المديرة والمعلمات ..
لتصدمها المديرة حينما همست " ودلوقتي يا مدام جنة عايزين حضرتك تغني لينا "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.