لم يهتم لذلك كل ما همه هيا رد بتوعد " عملك حاجة ضربك شتمك زعقلك ردي يا روحي عملك حاجة "
كان صوت بكاءها التي يسمع جن جنونه هل أذاها عاد سؤاله بقلق شديد " خديجة عملك حاجة طمنيني انا جايلك يا روحي جايلك "
طار لها كالمجنون سيذهب الى بيتها ولن يهتم لأحد وصل البيت ركض على السلالم بلهفة حتى وصل غرفتها دخل دون استئذان ليلمحها منهارة على سريرها كخن. جر حاد اخترق قلبه جلس امامها على ركبتيه ازال يديها وقال بغصة مريرة " عشان خاطري كفاية قلبي هيوقف "
نظرت له وقالت بخنقة ' كان مصدوم فيا كسرته يا أحمد "
وقف يجلس جوارها يسحبها لحض. نه وقال بحنان " كل حاجة هتتصلح وهيسامحك لما يعرف اننا بنحب بعض وما نقدرش نعيش من بعض وانا مالناش ذنب انا تقدمت وترفضت مية مرة كان غصب عننا "
رفعت وجهها وهمست " انا حامل يا أحمد "
فتح عينيه على آخرها وأصبح نفسه اعلى وصوت دقاته تسمع من في الجوار نظر لها ليتأكد لتهز رأسها وضع يد على فمه يكتم شهقة خرجت منه غير مستوعب أن حبيبته حامل بطفله دفن رأسه في عن.
قها وغاب عن العالم فقط شعرت بشئ دافئ على كتفها وكانت دموعه التي عبرت عن حالته وعن سعادته ..بعد وقت رفع وجهه ينظر لها احتضن وجهها وقال بصوت دافئ " كل حاجة هتبقى كويسة وهتتحل أوعدك بس خلي بالك من نفسك"
انتفضوا على فتح الباب وصوت صراخ والدتها " انت يا زبا..لة في اوضه بنتي بتعمل ايه"
ثبتها في حض. نه يطمئنها وقال ببرود " ايه يا حماتي حد يدخل على حد كدة "
رد بغيظ وصراخ " حمة اما تاخدك بتعمل ايه في اوضتها "
قلب عينيه ببرود وأجاب " واحد بغرفة مراته هيكون بيعمل ايه "
شحب وجهها وقالت بعدم تصديق وهيا تنظر لابنتها " مراته ؟؟ انت انت بتقول ايه "
هز رأسه لتنظر لابنتها تنتظر اجابة لكنها دفنت وجهها في صد. ره وكانت تلك الاجابة اقتربت منها كالمجنونة تريد خن. قها أمسك يدها وقال بفحيح " اياكي سامعة اياكي خديجة مراتي واللي هيقرب منها انسفه أيا كان "
همست بعدم تصديق " من ورانا تجوزتي من ورانا"
مسح أحمد وجهه قال بعصبية " مالك مصدومة كأني ما كنتش كل أسبوع آجي اتوسل توافقوا وكنتي بتبقي فرحانة وانتي شمتانة فيا وانا مذلول ليكي معرفش ليه ومش قادرة تقتنعي انها كل حياتي "
كاد يجن جنونها هل تزوج ابن زينب ابن عدوتها اللدود من ابنتها هل أراحت قلبه ..
اقتربت تريد خنق تلك التي تبكي وتحتمي به لكنه ضمها بقوة وهو ينظر لها نظرة تعني اقتربي ولن يهمه أحد كان باله وقلبه فقط مع تلك التي ترتجف بحض. نه..
فاطمة بحدة " انتي تخرجي معاه ولا انتي بنتي ولا أعرفك "
كز اسنانه عندما تصلب جس. دها بين يديه وبعدها ارتخى دلالة على فقدان وعيها حملها بين يديه بلهفة وقلق وقال وهو ينظر لتلك بحقد " بتتبري منها عاساس عمرك كنتي ام بس مش مهم أنا هكون ليها أم واب واخ وكل حاجة في الدنيا هخليها مش محتاجة حد فيكو ولا تفتكركوا حتى الحب اللي في قلبي يخليها ما تنزلش دمعة على حد فيكوا "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.