جنة الياسين 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

ياسين بمرح وهو يضع يده على قلبه " شوفتها في قلبي "
أحمد بغيظ " طيب يا عم النحنوح يلا "

بعد انتهاء الاجتماع كان يجلس بجانب أحمد التي يقود أحد السيارات التي قام بتأجيرها التف ليمينه ليجدها تقف أمام أحد المحلات لم يرى وجهها لكن عرفها من ملابسها خرج من السيارة بسرعة استغربها أحمد وهمس وهو خلفها " يا أنسة "

استدارت بعد أن خبأت وجهها مرة أخرى ليهمس باستعجال " بتخبي وشك ليه "
رفعت حاجبها وقالت بضيق " نعم "
تراجع وقال بتصحيح " أنا كنت عايز أشكرك على دفع الحساب "
هزت رأسها وقالت وهيا تغادر " العفو عن اذنك "

نظر لأثرها باعجاب وعدم فهم لماذا أتى خلفها رغم أنه لم يرى وجهها عاد لسيارته تحت ضحكات احمد الذي قال بعدم تصديق " حلقتـ,ـلك فرحتني والله "
خـ,ـبطه بكتفه وقال بحنق " يلا خلصنا خلينا نلحق نرجع مصر "

نعم تذكرها تذكرها جيدا الآن فهم سبب تعلقه بها منذ رآها التمعت عينيه بالدموع وقال " ياريتني خطفتك يومها وفضلتي في حضني يا جنة "
سكت قليلا ثم قالت بصوت مختنق " أنا حبيتك كتير والله العظيم '

أغمض عينيه يشتم نفسه ويلومها يضع يده على قلبه يخفف وجعه وقهره لتكمل هيا بدموع " لا انا قادرة أبعد ولا قادرة أسامحك قلبي وجعني منك كتير بس شكله النهاية قربت وهأرتاح وهكون خدت حقي منك "

ابتلع غصة مريرة وقال بقلق شديد " يعني ايه بتتكلمي كدة ليه "
استمع لصوت خبط شديد على الباب وصوت صرااخ انتفض بفزع وقال بعدم استيعاب " في ايه يا جنة "
ردت بهدوء واستسلام " في حد جاب صوري معاك لاخويا وهيكسر الباب يقت. لني "

أمسك مفاتيحه وطار في الشركة تحت استغراب الجميع لركضه بهذا الشكل صرخ بكل صوته حتى كادت أحباله الصوتية تقطع " مراتي يا جنة والله العظيم مراتي قوليلوا هآجي أتقدم جنة اتكلمي "

كتمت صوت صراخه وثبتت الكاميرا على تسريحتها وأغمضت عينيها كسر الباب واقترب منها أخيها كالمجنون وفي يده سك. ين تحت صراخ وجنون ياسين الذي يقود بسرعة الريح وانهياره ليفتح عينيه على آخرها حتى كادت تخرج من مكانها حينما ذ.

.بحها أخيها أمام عينيه ود. ماءها تسيل أمام عينين ذاك الذي روحه غادرت جسده

قال بجنون " لا لا أكيد حلم وهأفوق منه كابوس ايوة كابوس جناااااااااااااااا "

أمسك هاتفه يرتعش يتصل بالاسعاف وهو يستنجد بهم كطفل صغير ضائع شعر أن بيتها أبعد من كوكب بلوتو وصل أخيرا ليجد الاسعاف يهبط بها وأي شعور هذا الذي يشعر به أي وصف ممكن أي يوصف تمنى او ذ.

.بح هو لو م*ات مئة مرة ولا رآها هكذا
صعد بجوارها وأمسك يدها وقال برجاء وصوت متألم مختنق " بحياة ربنا ما تعملي فيا كدة العقاب جامد اوي يا جنة انا عايش على أمل ترجعيلي وتسامحيني جنة انا بم*وت اقسم بالله "

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق