رفع رأسه ينظر لها عندما لاحظ حركة يدها فتحت عينيها تنظر للمكان تستوعب أين هيا حتى تذكرت ما حدث وضعت يدها على بطنها وقال بجسد يهتز من شدة ألمه " ابني مات صح "
اقترب منها يمسك يدها يمنعها من الانهيار وقال بحنان " اكيد ربنا ليه حكمة في كدة "
نظرت له قليلا تتذكر كيف اتصلت به وكيف طلبت منه قبلها ان تتكلم معه فنفضت يدها بضعف وقالت بجمود " ايوة اكيد عشان ما فيش حاجة تانية تربطني فيك كفاية البنات "
ابتلع ريقه يمنع نفسه من التفكير بمقصدها وقال بخوف حقيقي " اهدي يا جنة دلوقتي بعدين نتكلم يا حبيبتي '
كزت على أسنانها وقالت بصراخ " ما تقولش حبيبتي ما تقولش حبيبتك كانت بطنها بتموتها وبتنز. ف ورنت على جوزها ينقذها طنش ما رضش غروره سابها تنز..ف وساب ابنه يموت وتيجي تحكيلي حبيبتك يا اخي لو انت متجوزني تخليص حق ما كنتش عملت فيا هيك "
كلامها كان بمثابة سكا..كين تقطع في قلبه امتلأت عينيه بدموع الندم من قسوته وقال بندم ورجاء وهو يحاول ضمها لمنع يدها التي بها المحلول من النز. يف " ما كنتش اعرف والله ما كنت اعرف انا ما ردتش عشان ... "
قاطعته بكلمة قضت على باقي ثباته ' طلقني
نظر لها بعدم تصديق وقال " جنة انتي بتقولي ايه "
نظرت له نظرة باردة وقالت بهدوء " زي ما سمعت طلقني "
مسح على وجهه بعنف وقال " جنة اهدي دلوقتي بعدين نتكلم "
هزت رأسها وقالت ببرود " لا لا مش هيغير رأيي انا هلقيت لا بثق فيك ولا بطمنلك وممكن في يوم أبقى بموت وانت ما الاقيكاش معايا هيا كانت فرصة وانت خدتها وكنت مش قدها فخلاص كل واحد يروح لحاله "
شعر بنفسه يريد ضر. بها كز على اسنانه وقال بجدية " طيب عشان نبقى على نور الكلمة دي مش عايز اسمعها تاني لانه مش هيحصل '
هزت رأسها بالايجاب وقالت بلامبالاة " لا هيحصل مين هيمنعني واتفضل اخرج برة عشان بدي انام تعبانة "
سكتت تمنع شهقة كادت تخرج وقالت بقهر " حملت مرتين ومافيش مرة فرحتني فيها مرة كنت بتخطط تنتق. م بدون ما تسألني ومرة تانية خليتها اسود ايام حياتي لدرجة اني نسيت اني حامل امشي يا ياسين امشي "
ادرات وجهها لتهبط دموعها بشدة نظر لها قليلا ولاحظ اهتزاز جس. دها من البكاء ترك الغرفة وخرج مسرعا يتنفس بالخارج عندما شعر بجدران الغرفة تضيق عليه ندم وقهر فقط هو ما يشعر به ..قلقت خديجة من حالته فطرقت الباب ودخلت لتلك التي كانت تنظر للباب وهيا تنتحب فهمست خديجة بحزن " حمد الله عالسلامة يا جنة "
نظرت لها جنة ولم تتكلم جلست جوارها وقالت " قولتيله عايزة تسيبي "
اغمضت عينيها ولم تجب لتكمل خديجة كلامها " انتي فاكرة الشهر اللي فات انتي بس اللي كنتي بتتعذبي انا اخويا كان بيموت وهو بيقرأ التعليقات على الفيديو وشايف غزل الناس فيكي شهر وهو بيحاول يمحي أثره من النت ما كانش بينام "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.