جنة الياسين 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

ي انت سامع على جث. تي "

تركته وركضت لغرفتها وهو ينظر لها بعدم فهم ولا تصديق يشعر أنه يغرق وصوت صفير في أذنه حجر ثقيل على صد. ره يجعله لا يستطيع التنفس دوامة سوداء كانت تسحبه حتى سقط دون أي ردة فعل..

كانت خديجة تقف تستمع لكل ذلك وهيا تبكي بشدة صرخت باسمه عندما لم يحتمل كلمة أبن حر..ام وسقط دون حراك ..
_ الضغط كان عالي جدا ياريت يبعد عن أي حاجة ممكن تزعله عشان ما يحصلش جلطة..

هزت رأسها وهيا تبكي بشدة ثم دخلت تنظر لذاك الذي يستند على السرير بشرود فقد حمل فوق طاقته فلو كان جبلا لانهار ..
اقتربت منه وهمست بصوت مختنق " اكيد الموضوع فيه حاجة غلط يا حبيبي ماما قالت كدة من عصبيتها هيا .."
ليقاطعها صوته المهتز " عمرها ما حبتني "

سكت قليلا ثم تابع " طول الوقت حاسس انها ما بتحبنيش ما بتتقبلنيش ما كنتش عارف ليه مع اني ما كنتش وحش معاها بس دلوقتي فهمت "
هبطت دمعة حارقة من عينيه وهو يكمل " اني ابن حرام بابا غلط مع وحدة وجابني أجبرها تربيني "

احتضنت اخيها وهيا تبكي بشدة لم تتخيل يوما ان تراه منهار هكذا ..
ابتعد قليلا وقال " ممكن أطلب منك طلب "
هزت رأسها بالايجاب " عايزك تروحي مدرسة الزهراء الخاصة تجيبي منها بنتين من الحضانة هبعتلك صورتهم "
رمشت بعينيها لم تفهم ليبتسم هو بعشق " بناتي طلع عندي بنتين توأم وانا معرفش '

فتحت فمها وعينيها ليرسل بسرعة " متجوز والله "
ابتلع غصة مريرة وقال بتعب " عذبتها هربت مني وهيا حامل قصة طويلة بعدين هقولك كل حاجة بس دلوقتي جيبيهم وحشوني اوي "

هزت رأسها وذهبت لاحضارهم كان قد اتصل ببناته وأخبرهم أن يأتوا معها لم تصدق عينيها عندما رأتهم خصوصا غرام التي تشبهه هبطت دموعه بسعادة وحب تعلقت بهم كأنها تحبهم من سنوات وهيا تقبل وجوههم بسعادة شديدة

اما هو هبط لتلك التي كان من المفترض أنها والدته جلس أمامها لتشيح بوجهها عنه بكره ابتلع ريقه كأنه خنا..جر وقال برجاء " مين هيا أمي "
كزت أسنانها ونظرت له بحقد وقالت " وحدة حقيرة لفت على واحد متجوز "
كور قبضته وقال بعصبية " بلاش تغلطي قوليلي مين هيا "
همست بكره " زينب "

نظر لها وهو يضيق بين عينيه ثم قال بعدم تصديق " مرات عمي "
ضحكت بسخرية وأجابت " وكانت أكتر من اختي بنت خالتي ونعتبر اخوات وهيا عملت ايه بالمقابل "

هز رأسه باستنكار لا يصدق ما سمع هل والده فعل ذلك يريد أن يفهم يشعر أنه يكاد يجن خرج سريعا يدور بسيارته لا يعلم أين يذهب ....

***
في أحد البيوت في لندن كانت تقف تجهز الفطور لأهل بيتها وهيا تجزم أنها أسعد فتاة في العالم كله ..
شعرت بأحد يحتضنها من خلفها ويستند بذقنه على كتفها وهو يهمس " صباح الورد على أجمل دودو في العالم كله "

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق