حدقت بعينيها في ذهول وقالت بصدمة " هيا مش متجوزة "
رد باختصار " واتطلقت "
هتفت بحدة " على جث. تي يا مراد على جث..تي ناس رفضوك وذلوك اختارت غيرك وتجوزت ٨ سنين ولا فرقت معاها دلوقتي لما اتطلقت بقيت حلو في عينيها وسمعت انها ما بتخلفش وعايز تتجوزها انسى لو آخر ست في الدنيا لو هتفضل من غير جواز مش هوافق عليها "
لم يكن يتوقع ردها بهذه الحدة شعر برهبة وخوف أدمعت عينيه وقال بحرقة " مش هفضل من غير جواز يا أمي لأني همو*ت والله همو*ت "
أشار لقلبه بألم وغصة وتابع " لو ده تعشم لتاني مرة وما كانتش من نصيبه هيوقف والله هيوقف مش بأفور انتي مش عارفة أنا بعد الساعات ازاي عشان تخلص عدتها وتقوليلي لا خلاص زي ما انتي عايزة مش هكسرلك كلمة يا أمي أوعدك بس حضري لبس يليق بجنازتي قدامك شهرين تفكري تخلص عدتها وانا هأستنى قرارك جوازي .
.. سكت قليلا ثم قال بحشرجة " او مو*تي "
كانت تنظر له بصدمة ونبرته توحي بصدقه أنه لن يتحمل بعدها مرة أخرى تركها وذهب لغرفته وقلبه يؤلمه لمجرد التخيل أن يخلف وعده لها ولقلبه ...أتته رسالة من صديقه مؤمن " انت كنت بتمو*ت وانا ما كنتش حاسس بيك كنت بضغط عليك بس انا مش هأستحمل هخ.
طفها وأتجوزها غصب عن كل عيلتها وأسافر يا مراد انا مش هقدر "
أمسك هاتفه ليبتسم بعدما قرءها اتصل بها أتاها صوتها الذي أنساه الدنيا وما فيها ليهمس بصوت مختنق " وحشتيني "
تلبكت وردت بخفوت " احنا اتفقنا على ايه "
أغمض عينيه يؤنب نفسه يعلم أنه خطأ لكنه يقسم أنه يحارب ويحاول لكنها تجري بروحه همس بصوت دافئ ' دلال اوعي تبعدي تاني قلبي مش هيستحمل "
تنهدت ولم تجب شعر بخجلها ليهتف بابتسامه " ماشي يا عم الخجلان ان احتجتي حاجة كلميني تصبحي على خير "
شريف لم يرضى بما قسمه الله له وأراد كل شئ فأضحى بلا شئ
يجلس وحيدا بعدما كانت ضحكتها تنيره حضنها سكنه براءتها جمالها أغمض عينيه يشتم نفسه وتلك الشيطانة مريم الذي سلمها نفسه
فتح غرفتها بقوة لتنكمش على نفسها هدر بها بقوة " حضريلي الحمام بعدها اعمليلي السمك اللي تحت "
رمشت بعينيها وقالت بعدم تصديق " سمك وأعمله أنا معرفش "
صفعها بقوة حتى نز. فت شفتيها وقال بفحيح " هتقومي تنضفي وتعملي والا هأتعشى بيكي بداله بعد أما أد..بحك وبصراحة تفسي "
صرخت به بجنون " انت اكيد مجنون كل ده عشان الز..بالة اللي "
لم تكمل كلامها عندما صفعها بكل قسوة مرات عديدة وقال بحدة " الز. بالة تبقي انتي وانا زيك يوم ما فكرت أبدل الألماس بتراب اللي بتتكلمي عنها دي بكل عيلتك يا ز..بالة قومي عملي اللي قولتلك عليه لأقت..لك "
***** صلوا عليه وسلموا تسليما..
كان يقف طوال اليوم على باب غرفتها يسأل عنها كل لحظة لكنه يرفض الدخول كيف يدخل لها بماذا سيواجهها وهو السبب بما حدث السبب بكل أوجاعها كان أقسى عليها من ذاك المحتل الذي انت. هك بلدها وتسبب في هجرها كان السبب في ذ.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.