جنة الياسين 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

رفع رأسه يحاول أن يرى والدتهم تلك يا ترى من تشبه ركضوا أمامه وهو يحاول أن يرى والدتهم أوقفه صوت أحمد " بقالي ساعة بندهلك مالك ؟؟"
ياسين بتيه " شوفت بنتين حلوين اوي خطفوا قلبي '
أحمد بضحك " عادي ممكن تتجوز وتخلف بنتين بسيطة بس انت فكها "

نظر له وقال بنبرة عاشقة " ما انا متجوز واما الاقيها هخلف ان شاء الله دستة "
لوى أحمد فمه بسخرية وضيق وقال " طيب يلا حبيبي المدير بيستنانا '
أمسكت جنة يد ابنتها وقالت بقلق " ايش قالك"
عشق بطفولة " قالي ما تعيطيش هنلاقي ماما وسألني عن اسمي "
ابتلعت ريقها وقالت بتوجس " قولتيله اسمك "

عشق بفخر " ايوة عشق ياسين "

مسحت وجهها بقلق وقد شعرت أن اللحظة التي تهرب منها دائما قد أتت
**** دعواتكم لينا بغز..ة والله تشوينا
دخل البنك يريد قرض لانقاذ نفسه وشركاته بأي طريقة ليهتف مدير البنك الذي يعتبر صديق له " انا عندي اقتراح ممكن بعد ما تسحب قرض تستثمر باسم بنتك كتمويه لغاية ما تشد حيلك "

كان أصبح شخصا آخر بعد أن بحث عنها بيت بيت رد بسخرية " ان شاء الله هأستنى أخلف وأعمل مشروع باسمها حاضر طيب لو جه واد مش هينفع "
ابتلع حسن ريقه وقال بتوجس " احم وليه تستنى تخلف هو حضرتك مش عندك بنتين "

رفع حاجبه بعدم فهم ليهز رأسه ويهتف بقلق عندما شعر أن هناك خطب ما " يعني هيا ماتوا "
مسح ياسين وجهه وقال بضيق " حسن انا مش ناقصك مين دول اللي ماتوا انا ما خلفتش أساسا "
ابتلع حسن ريقه وقال بقلق " ازاي انا ظهر عندي في بياناتك انه عندك بنتين اسمهم عشق وغرام ياسين الخالدي "

انتفض من مكانه يعود بذاكرته لقبل قليل اذا تلك الفتاة تشبهه نعم غرام وعشق نظر للعلامة التي بيده اقترب من شاشة الكمبيوتر ليرى تاريخ ميلادهم بعد اختفاءها بستة أشهر حبيبته رحلت وهيا حامل لديه ابنتين وهو لا يعلم حرم منهم دموعه كانت تعبر عن حالته شعور لا يوصف بين السعادة والحزن لا ينكر أنه أسعد الناس بان لديه اولاد من حبيبته يقسم أنه شعر بهم اختطفوه منذ رآهم هل كانت أمامه ولم يحت.

ضنها لم يدري بنفسه الا وهو يركض كالمجنون وعاد لذلك المول يبحث عنهم كالمجنون كان يبكي بشكل لا يصدق كان يبحث قبل ذلك عن شخص والان يبحث عن 3 أشخاص حبيبته وقطعتين منه

يدور حول نفسه بجنون اين هم فقط يراهم ولن يخرجهم من حض. نه ركض لغرفة الكاميرات وقال بتوسل " بناتي ضاعوا مني انا عايز اشوف الكاميرات "

كان منهار بشدة جعل الرجل يوافق عاد بالكاميرات حتى دخلت أمامه وفي يدها البنتين جلس على الكرسي ينظر لها وهو يغطي وجهه يبكي بشكل كبير اقترب من الكاميرات يتأملهم بعينين حمراء يمشي بيده على وجههم كأنهم أمامه حتى خرجت من المطعم بسرعة وقد فهم أنها رأته صعدت بسيارتها الذي ظهر أمامها أرقامه حفظ الرقم وابتسم بأمل " هلاقيكي يا جنة والله ومش هسيبك غير على جث.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق