جنة الياسين 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

همست بقلق شديد " عارفة انه غلط بس والله العظيم عشان خاطر خديجة وخاطرك كان نفسي كل حاجة ترجع منيحة "
انزل قدمه وقال بهدوء وهو يشبك يديه ببعضها ويهز رأسه " اممم تصدقي سبب مقنع مراتي تنزل تقعد مع واحد غريب في المطعم عشان تحل الموضوع اقنعتيني "

لأول مرة تخافه لتلك الدرجة امتلأت عينيها بالدموع وقالت بندم " ياسين انا اسفة بس انا خايفة منك كتير "

صدم من كلامها كان سيصرخ عليها حتى لا تعيدها لكنه شعر بخوفها الشديد منه فانقلبت الآية قام من مكانه يرفع يديه عن وجهها وقال بهمس وحنان " خايفة مني هو انا اقدر اعمل حاجة انا أخرى ازعق وارجع احايل واراضي "

همست بدموع " منا خايفة تزعقلي "
قبل جبينها وقال بحب " ما تخافيش مش هزعقلك "
سكت قليلا ثم قال بجدية " جنة انا بغير فوق ما تتخيلي ياريت تحطيها في بالك عشان بحبك فوق الوصف فمش عايز اوصل لمرحلة ازعلك مني وممكن ازعلك اوي "
ردت بثقة " ما تقدرش "

ابتسم على شقاوتها وقال برجاء " بلاش تحطيني في مواقف غيرة عشان مش هشوف قدامي ساعتها ما تعرفيش الغيرة بتعمل في قلبي ايه "
هزت رأسها بتفهم وقالت بخجل " انا آسفة "
رفع حاجبه بمكر وقال " تؤ صالحيني بسرعة "
أبعدته وقالت بجدية " هتجيب ماما زينب وقتيش '
عقد حاجبه وقال " أجيبها فين "

سحبته من يده وأجلسته وجلست جواره وقالت " عارفة انك بتفكر في موضوعها ومش عارف كيف تجيبهولي انك تجيبها عندي او تتأجر ليها بيت لحالها بس انا يا حبيبي بدي اشوف ام حبيبي وجدة عيالي وبدي اياها تعيش معانا هنا عشان هيك جيبها اليوم عشان خاطري حكيت للبنات عنها مستنين بفارغ

الصبر يشوفوها "

لو تعلم ماذا فعلت بكلامها هذا وكيف ازاحت جبل عن ظهره أدمعت عينيه من شدة تأثره وقال بصوت متحشرج " انتي مش عارفة انتي ريحتيني ازاي جنة انتي احلى حاجة حصلتيلي في حياتي مش عارف عملت ايه حلو عشان ربنا يكافئني فيكي انا بحبك فوق الوصف "

ابتسمت بخجل وقالت بصدق " وانا بحبك كتير واي حد من طرفك احطه على راسي ما بالك لو تبقى والدتك "
سحبها لحض. نه وقال " هروح اشوف شريف الأول هيخرج من المستشفى النهاردة اخيرا الحمد لله بعدها هجيبها "
***** صلي على النبي
كان يجهز أغراضه عندما دخلته له فتاة رقيقة وهمست " ها خلصت "

هز رأسه بابتسامه وهو يمسك يدها وأجلسها بجواره وقال " ايوة بشطب أهو بس قلقان من الدنيا برة "
ضغطت على يده وقالت " ما تخافش هنعديها سوا ان شاء الله "
قاطعهم صوت دقات على الباب طل ياسين برأسه وقال بمشاكسة " أدخل "

ضحك شريف وخجلت نسمة احتضن ياسين اخيه بسعادة شديدة بسبب تحسنه ثم قال " قولتلك انك تجوزت "
نظر بطرف عينيه لتلك الجميلة ثم تابع " هااا تتجوز من ورايا عايز أعرف القصة كلها "
انسحبت نسمة بخجل وخرجت بسرعة ليضحك شريف عليها ثم تنهد وقال " فاكر عمر زيدان اللي كان زميلي في الجامعة "

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق