هز رأسه وخرج وهو يشعر بغصة شديدة ..أمسك يد شهد بقوة وضغط عليها وقال بعصبية " ايه اللي انتي هبيبتي جوة ده "
ردت ببراءة " انا عملت ايه هو مش اتفقنا نحدد فرحنا "
كز اسنانه ول. عنها ول. عن نفسه وقال بغيظ " امتى قوليلي امتى اتفقت معاكي على كدة أنا اخر مرة افتكر اتفقت مع ماما تنهي الخطوبة "
نظرت له بصدمة ليكمل هو بلامبالاة " انا ما ضحكتش عليكي انتي كنتي عارفة اني بحب وحدة تانية لا مش بحبها مجنون بيها وكنتي عارفة اني مرتاح ومضغوط جدا فليه تكملي مع حد في حد تاني في قلبه انا آسف يا شهد مش هأقدر أكمل "
قال جملته وانسحب سريعا يلهث بشدة فعندما اقترب خلاصها ظنت به السوء اما شهد نظرت له بحرقة ودموعها تكوي قلبها قبل عينيها ...
عاد اليها بعد ساعتين شعرت بالضيق عند رؤيته اقترب منها وجلس امامها تنهد بقوة ثم قال " مش زي ما انتي فاهمة "
ردت بحدة " وانا مش عايزة أفهم تمام أنا هخلص من شريف ومش عايزة حاجة تاني "
أخرج تنهيدة حارقة وقال بعينين دامعة " طيب بصي في عينيا وشوفي فيه ايه "
ادارت وجهها لا تريد سماع شئ آخر ليكمل هو بتعب " ما شوفتش يوم راحة من يوم جوازك وكانت أصعب فترة في حياتي وانا مجبر أكمل في خطوبة انا مش عايزها عشان ارضي الكل كان صعب عليا اوي تفتكري بعد ما لقيتك هسيبك تضيعي مني تاني يا دلال "
تلك النغمة الدافئة الذي يتكلم بها تسلبها تماما وتشتتها نظرت داخل عينيه وجدت بحور عشق لها وحدها أغمضت عينيها بخجل ليبتسم به ويهمس " تخلص القضية بس وهعد ٣ شهور بالظبط وهتكوني مراتي "
فتحت عينيها بخجل تنظر له ليؤكد كلامه ويكمل بكل حب " حتى لو غصب عنك "
*** "العهد الذي بيني وبينكم الصلاة فمن تركها فقد كفر .".
عادت بيتها بقايا فتاة فقد تركت قلبها نعم قد عشقته لكنها يستحيل أن تسامحه ...
نظر لها أخيها وقال بعصبية " أخيرا وصلتي يا ست جنة ما انتي دايرة على حل شعرك "
أغمضت عينيها وقالت بنفاذ صبر " ايش بدك يا محمد "
فرك رأسه وقال ببرود " أعتقد سفرك كان في قبض عليه مزنوق شويتين "
أخرجت من خزاناتها مبلغ كان معها وأعطته لهو لم يعجبه كثيرا لكنه أخذه على مضض وغادر
دخلت لها زوجة أخيها وقالت بغيرة " كنتي مسافرة فين وبتعملي ايه "
ردت بهدوء " شغل "
لوت فمها وقالت بعدم تصديق " الكلام ده تقوليله لأخوكي مش ليا انا مش مرتحالك "
كزت على أسنانها وقالت بتعب " ايش بدك يا فردوس انتي كمان "
فردوس بابتسامه صفراء " مش عايزة منك حاجة بس عايزة أقولك انه مش دايما الواحد بيفضل مخبي "
تركتها وغادرت اما جنة فقد شحب وجهها ماذا تقصد وماذا ستفعل في بطنها الذي بدأت تظهر أغمضت عينيها ودعت ربها بقهر وهيا تستغفر ودموعها تهبط بغزارة
اما ذاك العاشق الخفي فقد كان يتابع كل ما يحدث بابتسامه سعيدة نظر امامه بحقد وقال " يا ترى حسيت يا ياسين يعني ايه اللي بتحبه يسيبك حسيت يعني ايه تتحرم من أغلى حد على قلبك ولسة أما أخسرك كل ما تملك عشان ما يبقاش قدامك غيري يساعدك والتمن هيكون "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.