رفع عينيه ينظر لها بصدمة لتكمل هيا " بعد ما خرجت من بلدي بسبب الحر. ب لقيتك انت كنت بالنسبة اللي الأمان بعد اللي شوفته بس انت قابلت كل هادا بايش '
رد بصوت مختنق " غصب عني "
هزت رأسها وقالت بدموع " لو كنت بس سألتني تعرفي خالد بس غرورك خلاك كملت بانت. قام بايخ مالهوش اساس حاولت تكسر وحدة أقوى جيش في العالم ما أقدرش يكسرها أنا فلسطينية يا ياسين ما بنساش اذيتي وما بتكسرش امشي يا ياسين امشي وانساني بديش أكمل معاك "
سألها برجاء " طيب أي حل أكيد في حل مش هأقدر والله ما أقدر "
هزت رأسها بالنفي وأجابت بهدوء " لما تكون الثقة والأمان مش موجودين يبقى مافيش حل "
طال السكوت ليصدع صوتها الذي اشتاقها بأغنية تخبره أنها لن تنسى مهما طال الزمن " الصبر جميل وأهو بكرة تشوف ويجيلك يوم والوقت كفيل هيجيب حقي ودي دعوة مظلوم ودعيتها عليك من قلبي بقيت كارهك بضمير داين فتدان أومال يعني انت مفكر ايه وده درس زمان "
وقف ليغادر ليسحبها لحض. نه عنوة ضمها بقسوة وهتف بجوار أذنها " طول ما فيا نفس يا جنة هحاول أرجعك لحض. ني ومش هيأس '
****
دخل غرفة أخته التي كان بعيد عنها ويشعر بأهمالها طوال السنوات الماضية دق الباب وفتحه ينادي بحب " ديجا " ليسقط من يدها شئ جعلها تتوتر بشدة
نظر لما سقط منها ليجده شريط حمل اقترب منه وأمسك ليظهر خطين يخبروه أن أخته حاااامل
#
خطط ونفذ للحصول عليها والآن هيا بين يديه يكفيه انتظر وصولها بفارغ الصبر ليتنهد أخيرا حينما استمع لصوت مفاتيحها ضمها وقال بتعب " انا تعبت ٤ سنين بالقلق ده واشتياق مش طبيعي بعد الدقايق نفسي نكمل يوم سوى "
مسحت وجهها وقالت بحنو " طيب هنعمل ايه معلش نصبر شويا '
أغمض عينيه بتعب وقال بخنقة " ديجا هو انتي مش عايزة تفضلي معايا على طول "
هزت رأسها بالايجاب وقالت بسرعة " طبعا انت عوضتني عن كل حاجة ماحدش حس بيا ولا حبني غيرك وانا مش عايزة من الدنيا غيرك "
تنهد بالراحة ثم قال بحسم " طيب اخر الشهر ده هتقدملك رسمي "
أردات الكلام ليقاطعها بحدة " خديجة مش هسمع منك بقالك ٤ سنين بتأجلي وانا عايز أخلف منك ليه أفضل كدة كأني بعمل حاجة غلط انتي مراتي على سنة الله ورسوله "
أخفضت عينيها بحزن فلاول مرة يرفع صوته عليها همست بصوت مختنق " زي ما تحب '
أي شئ في الكون ممكن أن يتحمله الا أن تحزن او تبكي منه سحبها بقوة وقال وهو يقبل جبينها بأسف " غصب عني والله انا عايز طول الوقت تكوني معايا انا آسف يا روحي مش هتتكرر تاني والله "
أفلتت يديه وقالت بحزن " أنا عايزة أمشي "
شعر بنغزة بقلبه من مجرد خصامها كادت تودي بروحه لاحظت اصفرار وجهه لتعود لحض. نه وهيا تهتف بمزاح " قلبك ضعيف حاسة انك هتقع مني دلوقتي "
أغمض عينيه يحاول التحكم بنفسه ليهتف بصدق حقيقي " أي حاجة في الدنيا الا زعلك وبعدك بحبك اوي يا ديجا اوي '
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.