جنة الياسين 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

تنهد وهمس بأمل " ان شاء الله اسبوع بس ويا اتجوزها يا أقت. لها أنا جبت أخري '
أغلق الخط وهو يتنهد أن من الممكن أن يكون مكان صديقه سعادته لا تسع الكون لكن الذي يقلقه أن تعترض والدته حتما سيمو*ت لا محال ..

مر يومان لم يكلمها فيهم ولم يضغط عليها دق الباب قامت لتفتح لتتفاجأ بذاك الشريف يقف على الباب كأنه كبر مئة عام شعر مشعث دقن نامية حاله يبكي نظر له بحزن وقلق وقالت بصوت مهتز " ش.. شريف جاي ليه "

اقترب منها بلهفة وقال برجاء " وحشتيني ومش قادر أعيش من غيرك "

شعرت بالخطر ركضت لغرفتها وأغلقت الباب أخرجت هاتفها من جيبها واتصلت بمنقذها الوحيد رن هاتفه باسمها لأول مرة لم يشعر بنفسه الا وهو يركض بكل سرعته قبل أن يجيب ضغط يجيب اتصالها وقال بلهفة وقلق " دقايق يا حبيبي وهكون عندك "

كان مقر عيادته قريب وصل المكان بسرعة البرق ودخل كالاعصار يلكم بذاك الذي كان يصرخ باسمها ان تعود له وهيا ترتجف بالداخل أخرج به كل خوفه وقلقه وقال بجنون " حرمتني منها قبل كدا والا صبرني انك بتحبها وهتحافظ عليها لكن دلوقتي مش هسمح لمخلوق ينزل دمعة منها "

رماه برة شقتها وهو يتوعد له بكره وغل دق الباب بقلق " دلال انتي كويسة "
فتحت الباب بلهفة وهتفت " انا موافقة نتجوز بس دلوقتي يا مراد انا خايفة اوي '
ابتسم ثم ضحك ثم علا صوته بضحكته وهو يدور حول نفسه من شدة سعادته نظر له وقال بصوت متحشرج " خمس دقايق تكون جاهزة "

هزت رأسها ودخلت تتجهز أمسك هاتفه واتصل بوالدته التي أجابت بحنو " ايوة يا حبيبي "
ليهمس بصوت متوسل " انا بحبها اوي عايز اكتب عليها دلوقتي هتباركيلي يا أمي ولا هتحرميني الفرحة اللي حلمت فيها كل حياتي مش هأهمل حاجة غصب عنك بس والله العظيم مش هأستحمل "

بكت بشدة على صوته ورجاءه فقالت بحب وقلب أم " ابعتلي العنوان هآجي انا وأبوك يا روح قلب أمك بس مش هتنازل عالفرح "
ضحك وهبطت دموعه سعاده الكون كلها بين يديه رد ببكاء " أحلى فرح يا أم مراد هستناكي مش هأكتب الكتاب من غيرك "

بعد أقل من ساعة كانت صوت زغرودة والدته تصدع به أن هتف المأذون ' بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير "
ثانية كان خطفها في حض. نه دفن رأسه في عن. قها وبكى بكى بانهيار جعل دموع الجميع تهبط بشدة بكى لدرجة أن جسده كان يهتز ربتت على ظهره وقالت بدموع " خلاص يا مراد كفاية '

رفع رأسه يحاول التماسك وقال بعينين حمراء " مبروك عليا انتي يا دلال اوعدك مش هتندمي "

اقتربت منه والدته احتضنته هو وزوجته وكذلك والدته أمسك يدها وهمس وهو يخرج بها " بصي يا ماما انا وعدتك هأعمل اجمل فرح شوفي اليوم اللي هيناسبك وانا مش هأعترض لكن انا مش هأستنى دقيقة وحدة انا شخص بقالي ٣٧ سنة عازب "

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق