جنة الياسين 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

.بحها مرتين أغمض عينيه يتوسل لربه تخفف ألمه ولأول مرة يشعر بكل هذا الألم يشعر بالوجع الذي يفتت روحه هيا بجانبه ولا يستطيع ضمها لا يستطيع طلب مسامحته ..

في الداخل كانت تمسك بأوراقها الرسمية وورقة زواجها الذي جلبتها لها الخادمة حمدت ربها مئات المرات أن اولادها لن يكونوا أبناء حرا. م وأنه فعلا تزوجها يبقى فقط أن تتحسن قليلا ثم تهرب وتختفي لا تريد أي شئ لا هو ولا عائلتها تريد الراحة واكتشفت ان البعد عن الناس أكثر راحة .

.

بعد مرور أيام كان لا يزال يقف بجوار غرفتها يغادر قليلا ليستحم او يبدل ملابسه ويعود حارسا على بابها والآن بمجرد ذهابه ارتدت نقابا وعباءة وغادرت بسرعة شديدة صعدت أحد السيارات وهيا تتلفت حولها من شدة رعبها أن يمنعها من المغادرة كان معها الشك الذي كتبه لها يوم زواجها كان على بياض كتبت به مبلغ اربعة ملايين وسحبتهم من البنك دون أي مجهود فالشك سليم مئة بالمئة نعم لا تريده ولا تريد مرافقته لكنها حامل بتوأم والدهم مجبر بهم ان رفضت ذلك سيهانوا ولن ترضى بذلك هم أولى من أي أحد سيعيشوا عيشة والدهم بأعلى مستوى لأنه ان قصر الزمن او طال سيعودوا له اذا ليعيشوا من البداية في خيره .

..

عاد المستشفى بلهفة وقلبه مقبوض شعر بشئ سئ وصل الغرفة وسأل الطبيبة بلهفة " احم أخبار جنة ايه "
نظرت له الطبيبة باستغراب وهتفت " هيا مشيت من الصبح "

حدق بعينيه يستوعب ما فعلت فتح الغرفة بعدم تصديق ليجدها فارغة ركض للسرير ليجدها تركت له رسالة " ياسين صدقني مش هأقدر أسامح عشان كدة ما تحاولش تدور عليا اللي بينا تكسر وعمري ما هأقدر أكمل معاك انساني يا ياسين انا صرت مش أنا وحدة تانية بدون روح او حياة بدي

أكمل لحالي مع السلامة "

أغرقت دموعه الورقة بحسرة وقهرة هذا ما جنته يداه لو كان يعلم أنه يعشقه لهذه الدرجة لترك انت. قامه وكل شئ حتى لو كانت هيا فعلا أذت أخيه ولكن ماذا سيفيد الندم هو الآن خسر الحب الذي قضى حياته يبحث عنها ..

أمسك هاتفه وقال بجدية وصرامة " مصر تتفتش بيت بيت وشارع شارع وترجع ميزانية مفتوحة جنة لازم ترجع "
أغلق هاتفه وجلس على السرير ينظر أمامه بشرود وروحه تحتر. ق في بعدها
****
أمسك مفاتيحه بيد ترتعش وهمس بصوت متحشرج " ادخلي يا حبيبتي '

دخلت شقته وهيا تفرك يديها ببعضها بخجل شديد استدارت لتجده ينظر لها كأنها أعظم انتصارته أخفضت عينيها وقالت بخجل " بتبصلي كدة ليه "
اجابها بعينين دامعة " هو ده بجد ولا حلم "
ابتسمت وقالت بصوت حنون " لا بجد أنا مراتك "

في ثانية كانت في حض. نه رأسه بعن. قها يبكي بانهيار حلم حياته تحقق حب عمره بين يديه هبطت دموعها لأجله لا تصدق أن أحدا يحبها لهذه الدرجة شهقاته كانت تسمع من شدة انهياره همست وهيا تربت على ظهره " في ايه يا حبيبي "

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق