اخيرا حاولت جلب صوتها فهمست بتقطع " أحمد بتعمل ايه هنا "
دفع الباب ودخل يقترب منها وهيا رجعت للخلف تقول بجدية " احمد عايز ايه امشي لو سمحت "
لمعت عينيه بدموع وقال بصوت متحشرج " بموت يا خديجة معقول هاين عليكي تشوفيني بموت من غيرك "
يا الهي نبرة صوته ستقت. لها نسيت الكلام هزت رأسها تنفض تأثيره وقالت بحدة طفيفة " انت اللي عملت بنفسك كدة اللي يخون صاحب عمره عمري ما أمن ليه ما تحاولش اللي بينا انتهى "
أمسك يدها وقال برجاء " خديجة ما تعمليش فيا كدة ما تقوليش كدة عارفة كلامك ده بيقطع قلبي والله العظيم انا عملت كدة عشانك حرموني منك كنتي عايزاني أعمل ايه قوليلي "
مسحت وجهها تحاول التمالك أمام نبرة صوته لترد بغصة " مش عايزاك تعمل عايزاك تمشي "
أمسك يدها وقال برجاء " فرصة عشان خاطري وحدة بس وانا انا ...
مسح وجهه يحاول التماسك لتهمس ببكاء شديد " امشي يا أحمد مش لوحدك بتموت امشي "
قالت جملتها وركضت للداخل وهو ينظر لأثرها بوجع لم يشعر به من قبل وضع يده على قلبه " هرجعها صدقني "
دار لا يعلم أين يذهب حتى وصل امام المستشفى سيتكلم معها رفيقته الوحيدة ليشهق حينما سمع صوتها والدته تتكلم لأول مرة منذ سنوات استمع لصوت آخر يعرفه جيدا صعق واراد الدخول وقت.
له ان حاول ايذاء والدته ليسمع ما شله نهائيا أن من كان يخطط لتدميره هو أخيه الذي يبحث عنه منذ سنوات ...
" ايه اللي حصل يا أمي بقيتي هنا ازاي وليه انا تربيت بعيد عنك"
صمتت تنظر لملامحه ويديها تمر على وجهه كأنها لا تصدق .. ثم همست بحب " تصدق كنت حاسة انك انت ابني من الأول واما عرفت كانوا حرموني منك "
ألم قوي شعر به يحطم قلبه ليسأل بكره " مين وليه "
تنهدت ثم قالت بدموع " أنا وابوك كنا بنحب بعض من زمان ولما جدك رفض تجوزنا بس ماحدش كان بيعرف بعدين جدك أجبره يتجوز بنت واحد صاحبه اللي هيا فاطمة كنت انا حامل ولما عرفت كان عندك ٦ شهور تجننت وزعلت وطلبت الطلاق بس هو رفض وبعدها كان عمك أيمن عرف وكان عينيه مني من قبل ما أتجوز أبوك أقنع بابا انه يطلقني منه ساعتها أبوك قاله تمضي على ورقة تنازل مضيت بدون ما اعرف ورقة ايه دي والله وبعد فترة كان رتب نفسه كنت تجوزت عمك وكنت فاكرة انه انت مع ابويا بس كنت ميتة لاني كنت بحب ابوك اوي لغاية ما عرفت انه خدك بعد شهر جواز بس كنت بموت فضلت اروح لابوك اترجاه اشوفك يرفض وقالي اني مضيت تنازل فمليش ولاد عنده وفضلت السنين دي كلها بتمنى بس اشوفك قالي انه خلف شوفتك في مرة حسيت انك ابني انكر وقالي انه ابن فاطمة هو أقنعها انك ابن واحد صاحبك مات هو ومراته وجابك يربيك بس هيا عرفت ساعتها عشان يحميك منها كتبلك كل ما يملك وانا قضيت سنين حياتي أعيط عشانك لغاية ما عمك زهق وحطني هنا بعد طبعا ما كان ليا سنين ارفض الكلام مع حد "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.