هزت رأسها ودقات قلبها كالطبول الوحيد الذي اهتم بها أي فرح حزن كان بجوارها والدتها سافرت للعلاج كانت قاسية اخوتها انشغلوا بحياتهم لتجد ذاك العاشق كظلها يرافقها لولاه لقت. لتها الوحدة ربتت على كتفه وقالت برقة وخجل " انا موافقة "
رفع رأسه بعدم فهم لتهز رأسها بخجل " موافقة عالجواز "
*****
بعد يومان فتحت عينيها بتعب لتجد نفسها ما زالت حية لا تريد كم تمنت أن ترحل وضعت يدها على بطنها عندما تذكرت حملها ليفيقها همس الطبيبة " الحمد لله الحمل ما نزلش ودي معجزة انا ما قولتش لحد برة عشان أفهم منك واضح انه اللي حصلك ده عشان احم "
هزت رأسها بالنفي وقالت بخفوت " انا متجوزة والله "
ابتسمت الطبيبة بارتياح وقالت بحنان " انا ما قولتش لحد من اللي برة انك حامل لغاية ما أطمن عليكي "
قاطعتها بلهفة " عشان خاطري ما تقوليش لحد لغاية ما أرتب أموري "
الطبيبة بابتسامه " زي ما بتحبي ألف سلامة "
استدارت الطبيبة ثم عادت النظر إليها وقالت " في راجل برة كان منهار عشانك ولحتى الآن ورافض يدخلك بس ببطمن عليكي كل دقيقة "
أغمضت عينيها بأسى ووجع ثم همست برجاء " ممكن جوالك أكلم منه دقيقة بس "
ناولتها الهاتف بترحاب اتصلت بصديقة مقربة لها وقالت برجاء " في ظرف لونه ازرق في خزانتي ضروري تجبيلي اياه "
سكتت تستمع له ثم قالت بدموع " بعدين هحكيلك انا ناوية على ايش بس هلقيت هاتي الظرف وتعالي "
ثم اتصلت بأحد الخادمات التي ساعدتها وقالت برجاء " طمنيني عرفتي تجيبي "
سكتت ثم قالت " ربنا يخليكي انا مستنياكي في مستشفى الرحمة "
*****
دخل البنك يريد قرض لانقاذ نفسه وشركاته بأي طريقة ليهتف مدير البنك الذي يعتبر صديق له " انا عندي اقتراح ممكن بعد ما تسحب قرض تستثمر باسم بنتك كتمويه لغاية ما تشد حيلك "
كان أصبح شخصا آخر بعد أن بحث عنها بيت بيت رد بسخرية " ان شاء الله هأستنى أخلف وأعمل مشروع باسمها حاضر طيب لو جه واد مش هينفع "
ابتلع حسن ريقه وقال بتوجس " احم وليه تستنى تخلف هو حضرتك مش عندك بنتين "
رفع حاجبه بعدم فهم ليهز رأسه ويهتف بقلق عندما شعر أن هناك خطب ما " يعني هيا ماتوا "
مسح ياسين وجهه وقال بضيق " حسن انا مش ناقصك مين دول اللي ماتوا انا ما خلفتش أساسا "
ابتلع حسن ريقه وقال بقلق " ازاي انا ظهر عندي في بياناتك انه عندك بنتين اسمهم عشق وغرام ياسين الخالدي "
" انت فسخت خطوبتك بشهد "
أغمض عينيه فقد حان وقت المواجهة ثم التف يهز رأسه نهرته والدته في غضب وقالت بحدة " بتعشمني وبتعشم البنت وفي الآخر تتطلع بتضحك علينا "
حاول الثبات والهدوء ثم همس " أنا ما ضحكتش على حد الكل كان عارف اني كنت بقاوم وبحاول ما قدرتش مش ذنبي "
سكتت والدته قليلا تنظر له بغيظ ثم سألت بجدية " وناوي تتجوز مين بقى "
ابتلع ريقه وقال بتوجس " د.. دلال "
كانت ملامحها ثابتة لتسأله مجددا " مين دلال بقى أعرفها "
دق قلبه بقلق من ردة فعلها تنهد بخوف ثم أجاب " دلال الباشا ياماما اللي فضلت من غير جواز عشانها "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.