جنة الياسين 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

كانت نبرته صادقة نظرة عينيه التي لم تطفئها السنوات الماضية لترد عليه بألم " ذنبك ايه تاخد وحدة مشوهه تعالج فيها مريضة نفسية مش هتسعدك يا مراد "
يكفيه اسمه من شف. تيها والله يكفيه قال بصوت حنون " قابل وراضي وهتحمل كل حاجة لأجلك يا دلال بس أعطيني فرصة "

هزت رأسها ولم تجيب وغادرت تحت نظراته وهو يخطط لحياة أخرى برفقتها ..
دخل مكتبه وهو يغني كان صديقه بانتظاره استغرب سعادته التي لم يراها منذ سنوات ليرفع حاجبه باستفسار " ايه الحكاية حب جديد ولا ايه "
ضحك مراد وقال بهيام " حب بس مش جديد هو القديم "

عقد مؤمن حاجبة بعدم فهم " يعني ايه "
تنهد مراد براحة أخيرا وقال " اتطلقت يا مؤمن "
صدم مؤمن في البداية ليسأله بعدم تصديق " يعني حتى لو اتطلقت انت ناوي على ايه "
استغرب مراد سؤاله وأجاب بسرعة " تخلص عدتها وأتجوزها اكيد "

هب مؤمن واقفا وقال بجنون " تتجوز مين متطلقة وتسيب شهد اللي روحها فيك ويا عالم تقدر تخلفلك عيل ولا لا ليه يا مراد تعمل في نفسك كدة ليه "

كز مراد اسنانه ولولا غلاوة صديقه للكمه حتى نز. ف ليجيبه بحدة " عشان بحبها عشان ما شوفتش يوم راحة وهيا بعيد عني تعرف لو متجوزة ست مرات ومطلقة ٥ وارملة عشرة هتجوزها لو مش هتخلفلي نهائي هتجوزها لو على كرسي بعجل هتجوزها اما شهد انا كنت صريح من الأول معاها وهيا قبلت "

مؤمن بضيق " ومامتك هترفض "
مراد بحسم " ترفض تقبل دي حياتي انا ياما مش هتجوز نهائي وأعتقد مش هيهمها غير سعادتي "
سكت قليلا ثم قال بسخرية " أعتقد انت اخر واحد تتكلم يا مؤمن "

سكت مؤمن نعم فقد أتته فتاة باخر العشرينات تقريبا معها فتاة ١٤ عشر عاما تعالجها وكان يتعامل معها على انها أختها عشقها ولكن صدمته كانت أنها والدتها و أرملة تزوجت صغيرة جدا صعق في البداية ولكن لم يستطع نسيانها تقدم لها لكن أهل زوجها الراحل هددوها ورفضوه وما زال يحاول...

*****
ابتلع ريقه وقال بقلق " ياباشا آنسة خديجة عملت حادثة "
شعر بدوران الكون من خلفه وخروج روحه قال بصوت متقطع " خديجة مين انت بتقول ايه "
شعر برجليه تتطير لمكانها وصل المشفى بوقت خيالي وجدها كانت متسطحة على السرير بعد أن نجت باعجوبة وبوجهها بعض الكدمات عادت أنفاسه اقترب منها وضمها لاول مرة بانهيار .

..ردت بحرج " ما ينفعش ابعد "

ابتعد قليلا وقال بصوت مختنق " يا روحي يا قلبي انتي كويسة نسافر برة قوليلي حاسة بأيه قلبي هيوقف من الرعب "
ردت الطبيبة بابتسامه " ما تقلقش حضرتك المدام كويسة بس شوية خدوش ربنا يخليكوا لبعض "
تنهد براحة وقال بتمنى " يارب يارب "

سكت ينظر لها ببطئ يتأمل كل ج. رح شق قلبه دمعة حارقة هبطت توحي مدى حزنه ابتسمت تتطمئنه " انا كويسة صدقني "
اختنق صوته وانحنى يحتضن وجهه وقال بانهيار " انا خوفت اوي حسيت اني خسرتك شعور صعب اوي عشان خاطري خلي بالك من نفسك "

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق