سكتت قليلا ثم قالت " فاكر يوم ما طلبتها ايش اللي صار "
هز رأسه وأجاب " ايوة رفضني و.. "
قاطعته وقالت " لا اول ما طلبتها "
سكت قليلا ثم قال " ايوة فاكر كان موافق وفرح جدا وبعد ما عشمني كسرني "
نظرت له قليلا ثم هتفت " مش فاكر يومها ولا قبلها صار اشي معاك تعرضت للخطر او للموت مثلا "
اغمض عينيه يتذكر ثم قال " ايوة عملت حادثة بعربيتي وقبلها بيوم في حد ضرب عليا نار وما جتش فيا "
ابتسمت بسخرية وقالت " وهادا ما لفتش نظرك لاشي "
عقد حاجبه بعدم فهم لتهز رأسها بتأكيد " مرات ابوه اللي كان فاكرها امه رفضتك وبشدة عشان خاطر والدتك بس هو كان شايفك احسن واحد تنفع لاخته واصر عليك فهيا هددته وما سمعش الها فبعتت واحد يهوش عليا بالرصاص ولما برضو ما نفعش خلت واحد تاني يلعب بفرامل سيارتك ياسين كان
بحبك كتير خاف عليك فرفضك "
كان ينظر لها بصدمة واي صدمة شعر كأن احد ط..عنه بس. كينة دون رحمة هل ظلم أخاه كل هذه المدة هل كان يخطط لاكثر شخص احبه حتى قبل ان يعرف انه أخيه
شفقت على حاله وارادت الكلام لتشعر بأحد يقف بجوارها رفعت رأسها تنظر له ليشحب وجهها حينما ابصرته أمامها وعينيه توحي بمدى الجريمة التي اقترفتها ارادت الكلام اشار لها بيديه ان تصمت ثم سحبها دون اي كلام ...
ركض أحمد خلفه يوقفه لكنه لم يسمع منه امسكه من يده بالخارج وقال بقهر " ياسين اسمعني لازم نتكلم "
نفض يديه بقوة وغادر بسرعة ليشعر بأحد يدفعه بقوة ومن ثم دوى صوت رصا. ص
التف ليجد أحمد قد تلقى بدلا عنه رصا..صتين وهو غارق في د..ماءه
وضعت جنة يدها على فمها بصدمة وهيا تصرخ من هول المنظر اما ياسين صرخ بكل صوته باسم وركض له بدموع " أحمد ليه عملت كدة ليه أحمد انت هتبقى كويس "
سعل ليخرج د..ما من فمه ليتكلم برجاء " سامحني يا ياسين انا طول عمري بحبك قبل ما اعرف انك اخويا بس انت جربت الحب وعارف وجعه "
كانت تقف على الشرفة حينما استمعت لصوت الرصا..ص لتضع طاقية بجامتها على رأسها وتركض كالمجنونة حينما ظنت انه ياسين لكن صدمتها الأكبر حينما كان هو امامها غارق في د..ماءه فتحت عينيها على آخرها تنظر له كان روحها داخله وستغادر وحينما لمحها هو امتلأت عينيه بالدموع من شدة اشتياقه ..
مد يدها له لتمسكها دون اي ردة فعل فقط روحها التي كانت تنز..ف سحب رأسها داخل عن. قه وكانت اخر كلماته
" كنت دايما بتمنى اني اموت هنا سامحيني يا حب عمري '
# يتبع
بارت 20 والأخيرة
انتظروا الخاتمة
كان يمشي بجانب سرير أخيه الذي يركض به الأطباء ينظر له بقلب منفطر لا يصدق انه امامه سائح بد. مه حتى لو كان أخطأ بحقه هل سيجرب الشعور ثانية يكفي فقدانه لأخيه الصغير أغمض عينيه يمنع دموعه التي تريد الهبوط ليشعر بيد أحد توضع على كتفه وكان في أشدها حاجة نظر لها بوجع لتهمس بدموع وصوت مبحوح " هيصير منيح ان شاء الله صدقني "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.