ابتعد يحت. ضن وجهها وقال بصوت مختنق " مش مصدقك يا ديجا انك بقيتي مراتي ده حلم كان بعيد اوي ما كنتش عايز حاجة من الدنيا غير ده والله "
دق قلبها بشدة وقالت بخجل " للدرجة دي "
هز رأسه وقال بصوت مبحوح " واكتر من كدة يا ديجا بحبك من اول ثانية تولدتي فيها "
لم تستطع أن تتكلم نظر لها وهمس بصوت حنون " يلا نتعشى "
هزت رأسها وابتسمت ليوقفها ويهمس بنفاذ صبر " سامحيني مش قادر أستنى "
وهنا توقفت لغة الحوار وتكلمت لغة العشاق ...
****
4 سنوات مرت لم يذق بها طعم للراحة طعامه علقم لم يهتم بأي شئ في حياته سوى اجادها عدوه استغل ذلك وبدأ باسقاطه صفقة بعد صفقة يخسرها وهو لا يبالي فقط هيا يريدها بكل ما فيه .
..دخل له أحمد بتعب وقال " تغديت "
هز رأسه بالنفي سحبه بقوة وقال " هتيجي معايا دلوقتي نتغدى ونقرر هنعمل ايه أنا كلمت البنك ووافق عالقرض مش هنعيش حياتنا نبكي عالأطلال هترجع توقف تاني "
مشى معه دون حياة حتى وصل احد المولات مشى بجوار أحمد ووقف على الباب طلب منه جلب الطعام والأكل في الطريق
خرجت برفقة ابنتيها عشق وغرام وذهبت بهم أحد المطاعم همست لهم بجدية " ما فيش وحدة فيكم تتحرك هطلب اوردر وجاية "
لكن تلك الشقية عشق ذهبت تستكشف المكان كان مولا كبيرا بعد فترة لم تستطع العودة وقفت تبكي بحوف وهيا تنادي والدتها
وقف بملل وسط الزحام حتى لمح فتاة جميلة سمراء تبكي خطفه سماره اقترب منه وأخفض نفسه وقال بحنان " بتعيطي ليه يا روحي "
نظرت له ببراءة يالهي كم تشبه حبيبته الضائعة ثم همست " مش عارفة أروح لماما "
أمسك يديها بحنان وقال بابتسامه " ما تخافيش هنلاقيها اسمك ايه "
ردت بصوت باكي " عشق ياسين "
لا يعلم لماذا دق قلبه بقوة ابتسم بحب وقال وهو يمسك يدها " اسمك حلو اوي يا عشق واسم باباكي زيي انا اسمي ياسين "
لمح يدها والعلامة الذي بها ذهل بشدة ففي يدها علامة بارزة كالعلامة الذي بيده نظر باستغراب فلاول مرة يرى تلك العلامة فقط ورثها عن والده
أما تلك الجنة كانت تبحث عنها وهيا تبكي حتى لمحتها تقف في مكان ما وقبل أن تقترب شهقت ووضعت يدها على فمها بعدم تصديق وهيا ترى ياسين يقف بجوارها ابتلعت ريقها برعب شديد هل عرف أنها ابنته هل سيحرمها منهم كاد قلبها يقف من شدة خوفها همست لابنتها " روحي نادي
أختك بسرعة وتعالوا انا بستناكي "
هزت رأسها وركضت تلحق بها صرخت باسمها التفت عشق تصرخ بسعادة " غرام " التف ليرى فتاة أخرى لكن ملامحها يعرفها تشبه أحد يعرفه جميلة ناعمة لقد رآها قبل ذلك نعم فقد كانت تشبهه بدرجة كبيرة
اقتربت منه وأمسكت يد أختها وقالت ببراءة " يلا ماما مستنية بقالها ساعة بتدور عليكي وبتعيط "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.