كانت تحاول ان تخفي خدها حتى تنهي الموضوع بسرعة انتبه لها فنظر لها وقال بهدوء مرعب " مين اللي عمل كدة "
ردت بصوت خافت " خلينا نمشي عشان خاطري "
أعاد سؤاله بفحيح " مين اللي عمل كدة يا جنة "
نظرت بطرف عينيها لابراهيم الذي كاد ان يتبول على نفسه فقال بصوت متقطع " اصل ما كنتش أعرف انها مراتك ومرات اخوك قالت سرقت "
أصبحت عينيه باللون الداكن من شدة غضبه وقال وهو يقترب منه " مراتي انا تتهم بالسرقة وتتضـ,ـرب "
قام بضـ,ـربه بجـ,ـنون وهيا تحاول سحبه مع صاحب المحل نظر لحازم وقال " أعتقد محلك معدش قد المقام يا حازم باشا "
ابتلع حازم ريقه وقال " انا معرفش انه ضـ,ـربها انا روحت أطلب البوليس لقيته ماسك ايدها وبيضـ,ـربها ما كناش نعرف انها مراتك "
زاد غله وغضبه هل أمسك يدها هل فعل ذلك فقال " برضو مش هيشفعلك ده "
أمسك يدها وخرج وهو يضمها جلست بسيارته وصعد بجوارها ثم ضمها بشدة حتى هدأت مشى قليلا بسيارته ليسألها بتوجس " هيا الاسوارة جت في شنطتك ازاي "
كعادته يرفعها لسابع سماء ثم يرميها دون رحمة أو رأفة اختنق صوتها وقالت " نفسي مرة تكمل معايا كويس للآخر بتطيب جرحي وبتد...بحني بجرح أكبر حرام عليك يا أخي حرام عليك "
لعن نفسه وغبائه وقال بندم " جنة انا .."
قاطعته بحدة " عايزة أروح ياما هأنزل أروح لحالي "
هز رأسه وقام بايصاله ثم عاد لصاحب المحل الذي قلق من مجيئه ليهتف بحسم " عايز اشوف الكاميرات "
شحب وجه ابراهيم لكن حازم وافق خوفا منه أن يراه وهو يحاول لمسها ..كان يشاهد الكاميرات منذ دخولها وكانت صدمته حينما شاهد مريم وهيا تضع الاسوارة أغمض عينيه بعنف كعادته يبعدها عنه أميال وأميال فرك وجهه يحاول أخذ نفس لتقع عينيه على الكاميرات وذاك الابراهيم يحاول لمسها التف ينظر له وكان يرجع للخلف برعب شديد في ثانية واحد كان أسفل قدمه أمسك هاتفه وهمس " تعالالي حالا "
كان احد حراسته وقف امامه ليهتف ياسين بغل " عايزة يتروق يا اسامة "
نظر لصاحب المحل وقال بحدة " ربنا يعينك بقى على الضرايب والمصايب اللي هترف عليك بعد اما امشي "
وقبل أن يتكلم كان قد غادر بسرعة الريح وكعادتها لم تسمح له حتى بالكلام معها
بااااك
كان الصمت سيد المكان وصوت الشهقات هيا التي تسمع ليهتف أخيرا بعد فترة " طيب فرصة وحدة بس "
نظرت له بحدة وقالت " انا هعطي فرصة لالي اني أرتاح منك ومن اللي شوفته منك يا ياسين "
استدرات تمشي حتى وصلت لآخر الغرفة ثم استدارت وقالت بتوعد " لو كنت فاكر انك دفعت التمن هيك تبقى غلطان عشان لسة هتدفع كتير '
كانت تقصد ابنها الذي بالنسبة لها ابن حرام لم تعلم انه متزوجها فعلا اما هو لم يفهم شئ فقط زاد ألمه وانهياره وعلم أنه خسرها للأبد....
**** استغفر الله العظيم واتوب اليه
لأول مرة يشعر أنه سيضـ,ـرب امـ,ـرأة لأول مرة يشمئز من أحد هكذا ..
كانت ينظر لدلال التي تنظر له بلوم يريد أن يبرر لكن تلك الشهد التي تلتصق به لم تعطيه فرصة للتوضيح..
لتهمس دلال بتعب " انا تعبانة وعايزة ارتاح "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.