ابتسمت وهي تُمسد على وجنته، ثم همست برقة:
طيب نرجع مصر، وبعدها أشوف ههتم بيك إزاي.
تنهّد بعبث مستسلمًا، لكن تخابث بثُقل جسده فوقها، شدها أكثر تحت وطأة جسده، يراقب ملامحها التي توهجت بالاعتياد على لخظات جنونه، ثم همس بصوت أجش، يعبث بصبرها:
مش مستعجل، بس عايز أعرف.. هتهتمي بيا إزاي.
حاولت أن تتحرر قليلًا من حصاره، لكن يده كانت أسرع، تُحكم قبضتها على خصرها، لتستسلم، قائلة بمرح:
جاسر... كفايه دلع بقي.
ضحك بخفوت وهو يلامس طرف شفتيها بأنامله:
إنتِ مش فاهمة.. أنا مش بدلع، أنا بس بطالب بحقوقي، ولا نسيتِ إنك مراتي دلوقتي.
أغمضت عينيها للحظة، تتنفس بعمق قبل أن تفتحها وتغمز بمكر، تدفعه عنها برفق وهي تنهض:
مراتك اللي لازم تفكر معاها في تجهيزات فرح أختها، وخطوبة أخوها، بدل ما تفكر في حقوقك وبس.
ضحك بإستمتاع وصفو وهو يأثرها بغمرة مشاعرهُ التى تحررت وأجبرت مشاعرها هي الاخري على التحرُر، بعد وقت
فتحت عينيها ببطء، ووجدته يُحدّق بها بنظرة جعلت قلبها يغمره الدفئ... لم تستطع النطق، فقط اكتفت بالنظر إليه… تشعر بنبضات قلبه فوق قلبها الذي لم يعد لها وحدها مُنذ أن تعرفت على ذلك الصبي الذي علمها ليس فقط الفروسية بل مبادئ العشق.
❈-❈-❈
الرواية لسه لها خاتمة مطولة بالأفراح هتنزل إن شاء فى العيد فى حلقة خاصة بالرومانسية...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.