سهم الهوى امراة الجاسر سعادمحمدسلامه الخاتمة الأولى

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

لما وافقتي على وصية عمي إننا نتجوز منكرش إني وقتها إتمنيت يكمل جوازنا ونستمر مع بعض، لكن واضح إن مشاعرك إتجاه جاسر عمرها ما إهتزت عشان كده إنتِ إختارتي أسهُم الشركة، عارف إنها من حقك اللى سلبهُ عمي،بس أنا كمان زيك يا تاج عمي سلب حق والدي اللى آمن له،يعني نصيبِ فى الشركة حقي ومش بقول كده عشان أبقي عقبة معاكم بالعكس أنا واثق فيكِ وفى إدارة الشركة وإنكم ترفعوا قيمتها،أنا صحيح درست إدارة الأعمال لكن عمري ما كانت أحلامي إدارة شركة عقارات،أنا بدأت فى مشروع تاني كان حلمي من وأنا صغير،كمان عندي موهبة وهستغلها فى الشئ اللى كان نفسي فيه،يعني مش هبقي منافس،بس مجرد شريك معاكم وتأكدي مش هتلاقوا مني أي عقبات زي قبل كده.

إبتسم فراس كذالك تاج التى قالت:
هنسى الماضي وهثق فيك
ومازال العرض قائم يا آسر وقت ما تحب تبيع أسهُمك... أنا جاهزة أشتري بالتمن اللى تقول عليه.

رغم فحوى كلامها انها تفترض به الثقه لديها الحق سابقًا كان مجرد واجهه يُنفذ لـ ميسون غرضها، تبسم قائلًا:
على فكرة يا تاج جاسر بعد آخر إجتماع طلب مني يشتري الأسهم بتاعتِ بإسمك...بتمني لكم السعادة.

لمعت عين تاج وأومأت ببسمة دافئة وهي تنظر إلى فراس ، ثم التفتت إلى آسر بنظرة ثقة وشُكر:
دا قرارك في النهاية يا آسر، بس أنا مش هغير كلامي… أي وقت تحب تبيع، هكون جاهزة.بينما خفق قلب تاج عقلها يدور بسرعة، لم تكن تتوقع خطوة جاسر، لكنها لم تستغربها أيضًا، مازال يؤكد لها دعمه المُطلق لها.

بعد قليل غادر آسر وترك فراس وتاج التى تبسمت، وضع فراس يده فوق يدها بمؤازرة قائلًا:
إنتِ أقوى من ما بتتصوري يا تاج… وأهو الزمن بيأكد إن اللي ليكِ هيرجعلك، حتى لو حاولوا يبعدوه عنك.

نظرت إليه تاج بعينين تحملان مزيجًا من الامتنان واليقين....... ❈-❈-❈
بسيارتها
صفعت ميسون مقود السيارة عدة مرات بقوة غاضبة للغاية، تضغط على زامور السيارة بقوة تسب سائق تلك السيارة التى أمامها حتى تجنب سارعت بالمرور من جواره تقود السيارة بسرعة فائقة عقلها غير مستوعب لقد وضعت بخانة ضيقة وجب عليها الخروج منها قبل أن تضيق أكثر عليها، لكن الطمع بداخلها عليها الخروج بأعلى المكاسب لن تسمح بالخسارة والإنهزام أمام تلك الوضيعة تاج.

...فكرت وعقلها كآنه توقف لكن رنين هاتفها جعلها تفصل للحظات وهي تسحب هاتفها من الحقيبة،إبتسمت بشرر وفكرت تلك فرصة بالتأكيد ستضرب بها تاج.نظرت إلى اسم المتصل، وضغطت على زر الرد بسرعة، متصنعة الهدوء:
ألو… كنت مستنياك تتصل.

جاءها صوت الطرف الآخر واثقًا لكن ميسون لم تكن في حالة تسمح لها بالصبر... شحذت كلماتها كرمح، وبنبرة تحمل مزيجًا من الحنق والخداع، قالت:
عندي ليك عرض ممتاز.

.. لازم نتقابل مش هينفع الكلام عالموبايل.سمعت ترددًا من الطرف الآخر، فتابعت بإلحاح:
صدقني، دي الفرصة اللي مش هتتعوض… ولو استنيت، ممكن يسبقك حد تاني.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق