كذالك نشاط كبير للموقع الاليكتروني الخاص بالجريدة ومشاهدات عالية، نجاح غير متوقع لـ آسر نفسه، تبسم لـ أمينة التى تُصفق له لمعت عيناه بوميض خاص
في تلك اللحظة، شعر بانتصار لم يذقه من قبل... وسط تصفيق أمينة، وتدافع التهاني من حوله، كان عقله يعيد شريط الأيام التي قضاها في التخطيط والعمل.
.. لم يكن يتخيل أن هذا المشروع، الذي بدأ كفكرة ساخرة، سيتحول إلى صرخة مدوية تصل إلى هذا الجمهور الواسع... رمق أمينة بنظرة امتنان، عيناه تلمعان بذلك البريق الذي يسبق الإلهام، لكنه لم يسمح لنفسه بالغرق في لحظة النشوة.
.. يُدرك أن النجاح الأول ليس سوى بداية، وأن الحفاظ عليه سيكون التحدي الحقيقي.
اقترب منها هامسًا وسط الضجيج:
بدأنا للتو..
ارتفع حاجباه بثقة، بينما كانت أمينة تواصل تصفيقها، تشاركه الشعور بالنصر، لكنها تعلم جيدًا أن مع كل نجاح، هناك بداية لخطوة أكبر.
❈-❈-❈
بـ إسبانيا… في أحد الفنادق الفخمة
فتح جاسر عينيه ببطء، شعر بضغط خفيف على ذراعه، فحول نظره إلى تلك التي تُعطيه ظهرها، ما زالت غافية فوق يده، أنفاسها منتظمة كنسيم هادئ.
لم يحرك ساكنًا، فقط تأمل خصلات شعرها المبعثرة على الوسادة، وكتفها العاري الذي تسلل الغطاء عنه قليلًا. للحظة، شعر بانبساط خ في صدره… وهو مُستلقيًا جوارها
حاول سحب يده ببطء حتى لا يوقظها، لكن مع أقل حركة، تمتمت بشيء غير مفهوم وهي تتشبث به أكثر، وكأنها تبحث عن الأمان بين ذراعيه حتى في غفوتها... تبسم بإستمتاع وإقترب منها أكثر يضمها بين يديه يُقربها لصدره واضعًا قُبلة رقيقة فوق كتفها العاري.
همهمت تاج مُستمتعة بذلك وبذلك الدفئ
إستمتع استجابتها الناعسة، تلك الهمهمة الرقيقة التي بدت وكأنها اعتراف ضمني بقبولها قربه.. شعر بارتعاشة خفيفة تحت شفتيه، فابتسم بخفوت، مستمتعًا بتلك اللحظة التي بدا وكأن الزمن توقف فيها، لا شيء موجود سوى دفء جسدها الذي ينسجم مع أنفاسه...
حرك أصابعه ببطء، يمررها على ذراعها العاري، يتلذذ بملمس بشرتها المخملية. لم يكن يريد إيقاظها، لكنه أيضًا لم يكن قادرًا على منع نفسه من استغلال تلك الثواني التي يبدو فيها أنها ملكه تمامًا، بلا حواجز، بلا كلمات، فقط شعور رقيق يُلامس روحه قبل جسده.
أحكم ذراعيه حولها أكثر، يدفن وجهه في خصلاتها الناعمة، يغمض عينيه مستسلمًا لذلك الإحساس الذي يتدفق داخله... لم يكن يريد أكثر، فقط أن تبقى هنا، قريبة منه، حيث ينتمي قلبه حتى لو لم تعترف بذلك بعد.
شعرت تاج بذلك الاحتواء، فتنهدت بعمق، وكأنها تطمئن لوجوده، ثم تمتمت بكلمات غير واضحة، قبل أن تتحرك قليلًا بحثًا عن وضعية أكثر راحة بين ذراعيه.
ابتسم جاسر، متابعًا كل حركة صغيرة منها كأنها لغز يحاول فك شيفرته. مرر أنامله فوق ظهرها برقة، وكأنه يحاول طمأنتها أكثر دون أن يُفسد غفوتها... لكنها، رغم سباتها، كانت تستشعر لمسته الجريئة.. تسلل بعض الخدر اللذيذ في أوصالها جعلها تتململ قليلًا، قبل أن تفتح عينيها بتثاقل.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.