﷽ #سهم_الهوى امراة الجاسر السهم الثالث والثلاثون "الخاتمة 1" ❈-❈-❈ بالشركة عيني ميسون تتبادل النظراتٍ الساحقة بين تاج وفراس، الذي ينظر إليها بثقة وتحدٍّ واضح... أدركت أنه يحاول الضغط عليها، يدفعها بصمته المُحكم نحو الزاوية لإجبارها على بيع أسهمها... ورغم محاولتها التماسك، لم تفلح في إخفاء التوتر الذي تسلل إلى نظراتها... أما تاج فكانت تراقب المشهد بصمت، تقرأ الصراع الخفي بينهما، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة تحمل من الإدراك أكثر مما تود ميسون أن تعترف به. شعرت ميسون
﷽
#سهم_الهوى امراة الجاسر
السهم الثالث والثلاثون "الخاتمة 1"
❈-❈-❈
بالشركة
عيني ميسون تتبادل النظراتٍ الساحقة بين تاج وفراس، الذي ينظر إليها بثقة وتحدٍّ واضح... أدركت أنه يحاول الضغط عليها، يدفعها بصمته المُحكم نحو الزاوية لإجبارها على بيع أسهمها...
ورغم محاولتها التماسك، لم تفلح في إخفاء التوتر الذي تسلل إلى نظراتها... أما تاج فكانت تراقب المشهد بصمت، تقرأ الصراع الخفي بينهما، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة تحمل من الإدراك أكثر مما تود ميسون أن تعترف به.
شعرت ميسون بأن الخناق يضيق حولها، لكنها لم تكن من النوع الذي يستسلم بسهولة... رفعت ذقنها بشموخ، محاولة أن تبدو غير مبالية، ثم قالت بصوت ناعم لكنه مشحون بالتحدي:
إنتم مفكربن أنكم بكده تقدروا تضغطوا عليا عشان أبيع الأسهم بتاعتِ.
لم يرمش فراس، بل انحنى بصدره للأمام قليلًا، مسندًا مرفقه على الطاولة، وعيناه تزدادان ثباتًا قائلًا بيقين:
للآسف يا مدام ميسون إنتِ غلطانة فى كلامك، وأنا مش بضغط عليك لسبب واحد، لآن الشركة الإنجليزية للآسف وصلني منها عدم رغبتها فى شراء أسهُم جديدة من المساهمين فى الشركة،إكتفت بالأسهُم اللى بتمتلكها.
لوهلة إنصدمت وإرتجفت أناملها ، لكن ابتسامتها لم تتزحزح، بل زادتها حدة... أطلقت ضحكة قصيرة قبل أن تنقل بصرها بينه وبين تاج التي لم تفارقها ابتسامتها الغامضة..
الصدمه جعلتها تتسرع بالرد:
قصدك إيه، يعني لو عرضت أبيع الأسهم بتاعتِ محدش هيشتريها.
صمت الجميع... شعرت بغضب وغيظ من تاج التي قالت بإستبياع وغيظ لها:
عن نفسي مش بفكر أشتري أي أسهم كفاية عليا الأسهم اللى إتنازل عنها جاسر ليا، مش بفكر فى الإدارة الفترة الجاية هركز فى حياتي الشخصية أكتر.
نظرت نحو آسر الذي تغاضي عن النظر لها وهو يعبث بالقلم على تلك الورقة أمامه، إغتاظت بشدة لكن لن تُعطي فرصة للتشفي بها... أطلقت ضحكة غيظ، قبل أن تستقيم في جلستها، تنقل بصرها بينها وبين تاج التي لم تفارقها ابتسامتها الغامضة.
.. تفوهت بحِدة وثقة واهية بوعيد:
واضح إن فى لعبة، هنشوف مين اللى يفوز باللعبة ويضحك فى الأخر.
قالت ذلك ونهضت، تسحب حقيبتها بحركة بطيئة متعمدة، وكأنها تمنح نفسها لحظة لالتقاط أنفاسها، قبل أن تخطو خارج المكتب، تجرّ خلفها ظل معركة تظن أنها لم تُحسم بعد.
بمجرد أن خرجت تبسمت تاج لـ فراس ثم نظرت نحو آسر قائلة بإمتنان:
شكرًا يا آسر لدعمك لينا قصاد ميسون.
لوهلة شعر آسر بالندم على أنه يومً إقترن بـ ميسون تلك المُتسلقة الطماعة، كان مُسير بلا قرار، لكن بداخله إنشرح أنه فاق قبل أن ينجرف بأحقاد قلب ميسون التي كانت واضحة من البداية لكن كان ضائعً بأحداث الماضي التي كانت صادمة له منذ صِباه صبي يرا والدته بحضن عمه بعد فترة قليلة من وفاة والدته، ليتها كانت أخبرته بمساومته لها كان إختار لها الكرامة والابتعاد عن ذلك الحقير،كذالك كانت الطامة الثانية زواج أمينه صاحبة أول دقة قلب،صديقته أو هكذا هي ظنت وقبلت زواج هي الاخرى ظنت أنها ستجد به ملجأ لأسرة لكن كان هشًا لم يتحمل وإنسحق من أول رياح أصابته،الإثنين كانا ضحية الإحتياج،حتى عادا وإلتقيا ليسترد هو ما تبقي من ضميره الذي رفض الإنصياع وراء أضغان ميسون،فإنقلبت عليه هو الآخر،لوهلة شعر بذم فى عقله الذي كان غافلًا بإرادته ثم تبسم لـ تاج التي تمنى يومً إكمال زواجهما ربما كانت إختلفت تلك الجلسة الآن،لكن تاج كانت ومازالت مُغرمة بالجاسر الأحق بها، تنهد قائلًا:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.