سهم الهوى امراة الجاسر سعادمحمدسلامه الخاتمة الأولى

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

قالتها، ثم مدت يدها لتعدل الغطاء فوق جسد جاسر، وكأنها تعترف، ولو بصمت، بأنها أخطأت.

تنهدت تاج وهي تنظر الى جاسر الغافي ونهضت غصبً حين صدح رنين هاتفها، جذبت حقيبتها من على الارض وأخرجت الهاتف، سُرعان ما نظرت اليه ثم نظرت الى والدة جاسر مُبررة:
ده فراس هطلع أكلمه بره عشان مقلقش جاسر.

أومأت لها برأسها، حتى أنها خرجت خلفها توقفت والدة جاسر في مكانها، تراقب تاج التي كانت تتحدث بجدية مع فراس، نبرتها حاسمة لا تحتمل جدالًا... لم تكن مضطرة للبقاء، لم يكن أحد سيحاسبها لو رحلت، لكنها اختارت البقاء بجانب جاسر، رغم كل شيء.

قطبت حاجبيها وهي تستمع إلى بقية حديثها:
مش مهم أي حاجة دلوقتي غير جاسر، مش هسيبه وهو تعبان، فـ بلاش تحاول تقنعني، قراري نهائي.
صمتت للحظات، ثم زفرت بضيق، وكأن فراس كان يصر على رأيه، لكنها ردت بحزم:
قولت اللي عندي، خليني أقفل دلوقتي.

أنهت المكالمة وأخفضت الهاتف، ثم وضعت يدها على جبهتها بإرهاق... كانت تبدو مرهقة، لكن عينيها تحملان عزيمة لا تنكسر.
لم تستطع والدة جاسر منع نفسها من التقدم نحوها، قائلة بنبرة أكثر لينًا هذه المرة:
هتسبتي سفرك عشانه.

رفعت تاج عينيها إليها، لثانية بدا وكأنها تفكر في إجابة دبلوماسية، لكنها في النهاية لم تحاول التهرب:
أيوه... مش هرتاح وأنا سايباها كده.راقبتها بصمت، للحظات لأول مرة منذ زمن، لكت عاد رنين هاتف تاج، نظر الأثنين الى الهاتف.

.. اغلقت تاج الهاتف، بينما تفوهت والدة جاسر:
واضح إن الأمر مهم، رُدي عليه يا تاج، وبلاش تترددي.

ردت تاج بتلقائية:
أنا مش مُترددة يا طنط اهم حاجه عندي صحة جاسر .. وأي حاجه تانية تتعوض أو إنشاله ما إتعوضت.ندم أكبر يغزو قلب والدة جاسر، كيف لم ترا ذلك سابقًا، ساهمت بطريقة غير مباشرة بعذاب قلب جاسر مع تاج.

..ظنًا أنها لا تُحبه وتخلت عنه وتركته وقبل ذلك تسببت فى الأذي لـ هالة.

تركتها تاح وعادت الى غرفة جاسر، جلست جواره فى صمت... بينما جلست والدة جاسر بالردهة تزم نفسها... دقائق وسمعت جرس المنزل، نهضت تفتح نظرت الى فراس الواقف أمامها، رحبت به وهو تقبل ذلك بود منها ثم دلف سائلًا:
تاج فين.

أجابته وهي تُشير نحو تلك الغرفة:
تاج مع جاسر جوه فى الاوضة.
توجه الى نحو الغرفه تنحنح نظرت له تاج بغضب واشارت له بالصمت،ونهضت تسحبه من يده الى ان خرجا من الغرفة نظرت له بغضب قائلة:
قولتلك اجل السفر.

تنهدت فراس بتصميم قائلًا:
تاج أنا جهزت كل حاجه فى لندن ولازم نسافر إنتِ عارفة النظام هناك صارم مش هنا.تنهدت تاج بتأفف:
مش مهم...مش هسافر وجاسر...فهمت والدة جاسر ان هنالك أمر هام ولابد من سفر تاج.

..تفهمت ذلك وأقتربت منهما قائلة:
انا آسفه مش تدخل مني،بس واضح الامر هام،جاسر بقي بخير يا تاج،سافري ومتقلقيش عليه.

-مستحيل.
قالتها تاج فإبتسمت والدة جاسر، وهي تُربت على كتفها وفراس يحاول إقناعها بالسفر طالما تحسنت حالة جاسر لكن تصميم تاج، بصعوبة أقنعتها والدة جاسر، تنهدت بموافقة مُرغمة قاىلة لـ والدة جاسر:
أرجوكِ يا طنط هتصل عليكِ إبقي ردي عليا وطمنيني على جاسر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق