.. لكن تنهدت بآسف قائلة:
للآسف يا جاسر إنت خيبت أملي فيك وخسرت تاج.. تاج سافرت لندن من يومين.
غص قلب جاسر وشعر بحرج.. مسح عنقه بيده وكأنه يبحث عن كلمات تليق بالموقف، لكنه تحدث ببساطة:
تمام.... متشكر يا طنط .. وآسف على الإزعاج.
أنهى المكالمة وألقى الهاتف جانبًا على المقعد جالسًا على طرف المقعد يشعر بثقل الكلمات التي سمعها.
تاج سافرت... كأن كل شيء انتهى دون فرصة للتوضيح أو المواجهة... تملكه شعور بالندم، لكنه كان يعلم في أعماقه أن ما حدث كان نتيجة أفعاله وتسرُعه...وكأن القدر يعاقبه على كل لحظة تجاهل فيها مشاعر تاج...
اتجه إلى النافذة. حدق في الأفق وكأن لندن صارت فجأة أبعد من مجرد مدينة تفصلها ساعات فقط ...فهي الآن تعني له الفراق، الفرصة الضائعة، والحياة التي كان يحلم بها لكنه تركها تفلت من بين يديه.
..لكن لا لن يسمح بذلك
فتح هاتفه بلحظة وقام بإتصال هاتفي حتى أتاه الرد فقال:
عاوز تذكرة سفر لـ لندن الـ...
توقف عن بقية حديثه حين فُتخ باب المكتب وسمع:
مفيش داعي للسفر.
«يتبع»
للحكاية بقية
🌹﷽
#سهم_الهوى امرأة الجاسر
السهم الثلاثون
❈-❈-❈
بمكتب فراس
رفعت ليان يديها تُهلل بظفر قائلة:
أخيرًا فوزت، الليڤل ده كان صعب أوي... أما أشوف اللى بعده، عشان أسبق الواد أخويا.
سُرعان ما نهضت واقفه تشهق تلتقط أنفاسها لم تكُن تنتبه الى فراس الذى دخل للمكتب وظل لوقت يُراقبها يشعر بالدهشة من تصرفاتها الطفولية، ثم رفع حاجبه مستفهمًا بسخرية:
بتلعبي ولا بتشتغلي يا آنسة ولا دي وسيلة جديدة لحساب الأرباح.
ارتبكت ليان، وابتلعت ريقها قبل أن تُغلق اللعبة بسرعة، محاولة تبرير الموقف بعناد :
اه كنت بأخد استراحة سريعة بس، الليڤل الأخير كان حماسي.نظر لها بسخط قائلًا:
استراحة سريعة والشغل المتكوم إيه نظامه معاكِ... الشغل اللى قولت يخلص ويتبعت لى لندن ومفيش حاجه إتبعتت... إنتِ بطلتي نوم فى الشركة ودلوقتي مقضياها لعب.
نظرت له بارتباك، بينما هو كز على أسنانه قائلًا:
الملفات اللى قولت عليها تنتهي قدامگ لبكرة الملفات دي تكون منتهية،دلوقتي عندي إجتماع مهم و....
توقف ثم فكر للحظات ولمعت عيناه بخباثه ومرح قائلًا:
بعدين إنت مردتيش عليا فى العرض اللى عرضه عليكِ.
نظرت له بتذكُر سائلة بتنهيد:
عرض إيه كمان؟.
تبسم بخباثه وإقترب من أذنها هامسًا:
عرض جوازنا،لحقتي تنسي.
رفعت رأسها تنظر له بدهشة،بصعوبة أخفي بسمته وتركها لحيرتها وهو يضحك.
بينما هي وقفت عيناها تنظر فى أثره بدهشة وحيرة قائلة:
جواز مين من مين،هو مش كان قالي دي تهيؤات...
وقفت للحظات قبل أن تفوق من دهشتها حين صدح هاتفها، نظرت له كان فراس إلتقطت الهاتف سريعًا ثم قامت بالرد بإستغباء:
إنت مش كنت بتقول تهيؤات.
ضحك قائلًا بخباثة:
تهيؤات إيه يا آنسه، أنا نسيت ملف عالمكتب عندك هاتيه لى أوضة الإجتماعات فورًا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.