إبتسم على خجلها ثم توجه نحو سيارته مره أخرى مُبتسمً.❈-❈-❈
بـ مرسى مطروح
بالفندق
اغلقت الهاتف تضغط على أسنانها بقوة تكاد تسحقها بغضب، لم تنتظر وخرجت من الغرفة ذهبت نحو غرفة صهيب طرقت بقوة، فتح صهيب باب الغرفة ينظر لها بإستغراب حين دخلت بهوجاء أغلق باب الغرفه وإستدار لها سُرعان ما تحدثت بغضب أنساه أن الغرفة مُغلقة عليهما:
إنت إزاي تتفق مع ماما وأونكل خليل إنك تحدد ميعاد للزفاف، سبق وقولتلك دي لعبة مسألة وقت وهتنتهي.
إقترب منها بتسليه وهدوء وهي تزداد عصبيتها قائلًا ببرود:
سبق وقولتلك أنا مبدخلش فى لعبة، وأمر جوازنا قائم فعلًا ولو عاوز جوازنا يتم دلوقتي بدون زفاف مفيش حد هيمنعني لأننا متجوزين فعلًا وفى إشهار، فإهدي وبلاش عصبية ملهاش لازمه.
إقتربت منه بضجر تصفعه على صدره بغضب قائلة:
أنا مكنتش بفكر فى الجواز نهائي، واللى حصل كان خطأ غير مقصود فبلاش تنتهز فرصة مش هتكسب منها حاجه... أنا....
صمت وسُرعان ما شهقت حين ضمها بين يديه بقوة يُسيطر على عنفوانها بقُبلة جعلتها المفاجأة تستكين للحظات كآنها بغفوة ثم ارتجف جسدها للحظة بين ذراعيه، تحاول دفعه بعيدًا بضعف، لكن أنفاسه الحارّة وملمس يديه كانا كقيد يشل حركتها.
.. تاهت للحظات وكأنها في غفوة، أفكارها تتلاطم كرؤوس السهام المتضاربة بين رفضها القاطع واستسلام جسدها غير المقصود....تراجعت بأنفاس متسارعة، تضع يدها على صدرها المرتعش، تهتف بارتباك:
إنت اتجننت إزاي تعمل كده؟!
ابتسم بخبث، يراقب ارتباكها بعيون ثاقبة وهو يقترب منها خطوة أخرى:
مجنونة إنتِ اللي مفكرة إننا فى لعبة
تراجعت للخلف وهي تحاول استعادة تماسكها، تحذره بعيون يملؤها التحدي رغم الاضطراب الواضح:
ابعد... متفكرش إنك هتقدر تسيطر عليا بالحركات دي.
ضحك بخفوت، عيناه تلمعان بثقة غامضة:
مش بحاول أسيطر، بس بفكرك إننا دلوقتي بنلعب لعبة مالهاش رجوع، وإنتي جزء من اللعبة دي سواء برضاك أو غصب عنك.
صمتت للحظة، تحاول استيعاب كلماته، قبل أن تهتف بحسم وتحدي:
لو اللعبة دي نهايتها إني أخسر نفسي، صدقني مش هكمل فيها.
استدار عنها بخطوة بطيئة، يترك كلماتها تتردد في الفراغ، ثم قال دون أن ينظر إليها:
لسه مفيش خسارة... اللعبة لسه في أولها، فكرّي قبل ما تقرري... ميعاد جوازنا فى أقرب وقت.
نظرت له بغضب وتلجمت ثم حسمت ذلك بهروبها من نظراته وغادرت الغرفة تصفع خلفها الباب بقوة... جعلت صهيب يضحك، ثم تنهد بعمق، يمرر يده على شعره بنفاد صبر، وعيناه لا تزالان معلقتين بالباب المغلق خلفها.. ابتسم بسخرية، يهمس لنفسه:
عنيدة زي ما توقعت... بس هتفضلي تهربي لحد إمتى.
جلس على طرف الكرسي، ينقر بأصابعه على الطاولة، يفكر في خطواته القادمة. لم يكن ينوي الضغط عليها، لكن رؤيتها مرتبكة ومشتتة بهذا الشكل كانت كافية لتؤكد له أنها ليست بعيدة عن الاستسلام.
في تلك الأثناء، كانت هي في الممر الطويل، تحاول استعادة توازنها، أنفاسها تلهث وكأنها خرجت من مارثون.. تضع يدها على صدرها، تهمس بغيظ:
مغرور... بيتهيأله إنه هيقدر يسيطر عليا بسهولة... وهمتثل لقراره الغبي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.