فراس، مستمتعًا بالموقف، أضاف بنبرة مليئة بالسخرية:
واضح إنكِ اتورطتِ مع الشخص الغلط يا ميسون... تاج لما بتقول حاجة بتنفذها... ويا ريت تفهمي إن مش كل حاجة بتتباع وتتشترى، خصوصًا الحُب... ثم مال بجسده قليلاً مستندًا على المكتب، مستكملاً بنبرة أكثر حدة:
يعني مهما حاولتي تلعبي لعبتك، النتيجة معروفة... خسارة محققة... دلوقتي آخر مره هعرض عليكِ هو تحديد تمن الأسهم بتاعتك في الشركة.❈-❈-❈
بأحد النوادي الكبيرة والشهيرة
كان هنالك سباق للخيول
إمتطي جاسر الجواد الخاص به وتوقف ينتظر صافرة البداية، لكن كأن الجواد به شئ غريب حركة غير مُعتادة منها، لكن تحكم فيه جاسر حتى إنطلق السباق وهرولت الخيول، يتباهي كل فارس بالحركات الخِطرة ومهارته فى السيطرة على جواده، تقفز الخيول حواجز، وجاسر يتحكم فى الحصان الذي يجنح للقوة لحظات يسيطر عليه جاسر، حتى أستثار الحصان بقوة وأصبح يقفز ويهرول بسرعة غير معتادة، وجاسر رغم ذلك يستطيع لحد كبير السيطرة عليه، حتى وصل الحاجز القبل الأخيرة، رفع الحصان ساقيه الاماميتين عاليًا يستعد للفقز، وها هو يعلو بجسده فوق الحاجز
لكن قفز أعلى ثم إنتفض على الأرض بحركة غير متوقعة، إنتفض جسد جاسر من فوق الحصان وأصبح اللجام ينسحب من بين يديه والحصان يزداد عنفوان وجاسر شبة فقد السيطرة على اللجام، ولسرعة الحصان مع قفزاته
…فقد جاسر توازنه لوهلة، محاولًا التمسك باللجام بكل قوته، لكن حركة الحصان العنيفة جعلت جسده يميل للخلف، وكاد يسقط.. ارتفعت أصوات الجمهور بالذهول والقلق، وبدأ بعض الفرسان يلتفتون لمتابعة ما يحدث... الحصان يندفع كالإعصار، بينما جاسر يكافح ليستعيد السيطرة.
«يتبع»
بعتذر عن التأخير بسبب وجع فى إيدي
كده خلاص فاضل الخاتمة خلال أسبوع الرواية هتكون خلصانه
و ❤❤❤كل عيد حب وانتم محبين ومحبوبين❤❤❤
للحكاية بقية
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.