إنت شوفت الفيديو ده قبل كده.
صمت جمال كان جواب... تنهد جاسر بغضب هالة كان ممكن تتسبب فى قـ,ـتل تاج، لدرجة دي وصلها عقلها المريض وإستسلمت للحقد يتمكن من قلبها إنها ممكن تقتـ,ـل.
صمت جمال لحظات ثم قال:
أنا قولت لـ هالة تروح لدكتور نفساني إنت عارف إن اللى حصل لها لغاية دلوقتي مأثر عليها، كل اللى فى دماغها إن تاج السبب، أنا حاولت معاها، لكن هي عقلها الباطن متخكم فيها، أنا فعلًا شوفت الفيديو قبل كده، لكن كان فى نيتي السوء كان سهل أخفي الجزء ده من تسجيلات الكاميرات يا جاسر، واجهت هالة صرخت فى وشي، أنا بدأت أحس بتصرفات غريبة منها من يوم ما إنت إتجوزت تاج، لكن مكنتش أتوقع إنها الحقد يوصل للحد ده.
غص قلب جاسر، وهو يتذكر كل لحظة ظُلم ظلم فيها تاج، عقله يسترجع ما حدث بينهما منذ ذلك اليوم، بدل أن يُساندها كان يتهمها، ولحظة تذكر أنه كاد يغـ,ـتصبها، وتاج تتعذب وتتألم أمامه وهو يشفق قلبه لحظات ثم يعود للجمود معها، وهي تحملت كل ذلك، تذكر مساومتها للطلاق، كل لحظة عاشها مع تاج تمُر أمام عيناه كان قاسيًا وهي تنتظر منه كلمة واحدة تُبرهن على أنه مازال يُحبها، حتى حين واجهته صمت، عقله كيف إستسلم وصدق أن تاج بتلك القسوة، لو حقًا أرادت إخفاء حملها عنه كي تتخلص من الجنين، وهل كان ذلك صعبًا أخطاء، وأخطاء، تمُر وتاج كانت تحاول البدء وهو يضع الماضي ستارًا مُعتمً بينهم، غِيرة بلا سبب وهي تظنها تحكُمات منه، لحظات عشق كانت تشتاق فقط لكلمة منه.
..
ماذا كان ينتظر أن تظل تتحمل ذلك
كانت مُتحملة لكن الخوف منها جعلها تتحدث وتخبره ان حياتهم تنجرف الى النهاية
النهاية... هل حقًا إنطلق سهم النهاية.❈-❈-❈
بعد يومين
بروضة الأطفال
دلف آسر، كان الوقت باكرًا لم يكن هنالك أحد وصل من العاملين، أمينه فقط ومعها إمرأة ...
ذهبت حين إقترب من مكان جلوس امينه
كانت تجلس بين بعض ألعاب الاطفال أرضًا، جلس جوارها، بعدما تبسمت له، لمعت عيناهم بوميض برئ عادا كأنهما طفلين حين كانا يلهوان باللعب، لحظات دقائق ساعات، وقت مُستقطع بصفو حركات طفولية
آسر الطفل، وأمينه الطفلة المُدللة، وقت لا بأس به مضى لم يشعران به، لكن عاد الى الواقع
الطفل والطفلة أصبحا شباب، كل منهما مر بتجربة كان الفشل عنوانها من البداية والسبب كان معلوم قلوبهم لم تجد وليفها، زيجات كانت فاشلة بسبب عدم التكافؤ سواء المشاعر أو حتى تناسب الفِكر العقلي.
.. نظرا لبعضهما، وكل منهما تبوح عيناه ينتظر أن يبوح بالإحتياج
تنهد آسر سائلًا:
قولت لى إن جوزك طلب يرجعك، بس مقولتيش قرارك إيه.
إنتهي صفوها وعادت لغصات قلبها وباحت:
لما إتقدم لى كنت يادوب مخلصه جامعه، انا كنت وحيدة ماما وبابا
أهل بابا إنت عارف إنهم مكنوش بيحبوا ماما بسبب خب بابا لها وإنه مرضاش يسيبها ويفكر يتجوز تاني عشان يبقى عنده أكتر من طفل وهو عارف إن مفيش منها عيب، أهل ماما كانوا أقرب لينا، خالتي رغم إنها أوقات كتير كانت بتقسي على ماما بس ماما مكنتش بتعاملها بنفس المعاملة، بعد وفاة بابا بقيت أنا وماما لوحدنا فترة طويلة حتي أهل بابا كانوا شبه مقاطعينا، لغاية ما اتقدملى أبن خالتي، فكرت أنه بيحبني او زي هو ما كان بيقول، الغربة الوشوش بتنكشف بسرعة، كنت متحملة مش عاوزه أبقي السبب فى القطيعة بين ماما وخالتي، لكن ضعفي خلاها يستقوي لحد ما بقتش قادرة اتحمل بكلم ماما صدفة سمعت زعيقه الجامد، كنت متحملة لحد ما زاد فى قسوته ومد إيده عليا، لحد هنا وعرفت إني مش هتحمل، لان اللي بيمد إيده بضرب مراته بيتعود على كده، وأنا مش هتحمل، طلبت الطلاق ساومني فكر انه هيفرق معايا شئ قصاد كرامتي، واقفت واتطلقت ونزلت مصر، شهور وهو أول ما نزل جاي طالب نرجع تاني، فكرني هوافق عليه، عندي أفضل من غير جواز ووحيدة بقية عُمري ولأني أرجع له ويرجع يسترخص فيا، أنا الحمد لله معاش بابا بيكفيني أنا وماما وعندنا الشقة اللى عايشين فيها تمليك، مفيش حاجه تخليني أسمح إني أضيع كرامتي تاني.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.