❈-❈-❈
بالمزرعة
إستقبلت جنات تاج باللوم قائلة:
وصلتِ من لندن إنتِ واخوكِ ومفكرتوش تقولولى، كمان روحتوا عالشركة، مش شايفه وشك أصفر، الدكتور قال المفروض تاخدي فترة راحة لكن إنتِ مقضياها شُغل وسفر من هنا لهنا.
إبتسمت تاج قائلة:
خلاص يا مامي أنا هاخد اجازة عشان ترتاحي وهقضيها كلها هنا فى المزرعة،فترة نقاهه.
نظرت لها جنات قائلة:.
أما أشوف فى الأخر بعد يومين مش أكتر هتقولى مليت وترجعي للشغل من تاني.
إبتسمت تاج،وغيرت مجري الحديث:
فين أونكل خليل.
سمعت صوته من خلفها قائلًا:
انا هنا يا تاج،كنت منتظرك بس متحملتش طبعًا قلق جنات المبالغ قولت أقطف شوية ورد من الجنينة.نظرت له جنات بـلوم
فضحك هو وتاج.بينما جائت رجاء رحبت بـ تاج قائلة:
شوفتك من التراس وانتِ داخلة للمزرعة قولت أكيد هلكانه ومجتاجة شاور دافي يشيل تعب السفر.
اومأت لها تاج بإبتسامة... وبالفعل ذهبت معها، بينما نظرت جنات فى إثر تاج وشعرت براحة قائلة:
تاج راجعة مبسوطة عكس وقت سفرها.
ضم كتفها قائلًا:
متأكد تاج قويه وهتتخطي المرحلة پأقل الخساير، كمان متأكد جاسر مش هيتخلى عن تاج، إهدي إنتِ وإرتاحي وكفايه تفكير فى كل اللى حواليكِ خليكِ أنانيه مرة واحدة يا جنات... وفكري فى نفسك.
إبتسمت له قائلة:
تمام هبقي انانيه والورد اللى إيدك ده هاخده لنفسي.
❈-❈-❈
بإسطبل الخيل التابع لجاسر، كان واقفًا يتأمل الخيل بعين شاردة، ممسكًا بلجام إحد الخيول دون انتباه... ما زال إعجابه واشتياقه لتاج يسيطران عليه، يمر كطيف ، يعبث بتركيزه.
مرر يده على رقبة الفرس بخفة وهمس وكأنها تسمعه:
تاج.
تنهد بعمق، ثم شد اللجام بحزم كمن يحاول السيطرة على مشاعره، لكنه يعلم جيدًا أن قلبه ما زال أسيرًا لها، رغم كل شيء.
فاق من شروده على صوت جمال الذي نطق بإسمه ثم سأله:
سرحان فى إيه.
أجابه:
ولا حاجه.
إبتسم جمال قائلًا:
وتاج.. صحيح، بس إنت بطل في التحكم في الخيل... أكيد هتعرف تتحكم في قلبك كمان.
شعر بغصة لكن حاول إخفائها، بينما جاء أحد العاملين عليهم قائلًا:
الفيديو ده فيه تسجيل الكاميرا بتاع المكان فى اليوم اللى حضرتك طلبته.
أخذ من يده ذلك القرص، غادر العامل بينما تسائل جمال:
فيديو إيه ده.اجابه:
ده فيديو لكاميرات الاستطبل.. لوهله سئم وجه جمال لكن تبع جاسر الى الاستراحة ودخل خلفه يترقب، حتى وضع القرص الصلب بمكانه فى الحاسوب، إنتظر بعض الوقت حتى بدأ يعمل إعتدل جاسر بجسده تتسع عينناه وهو يرا التسجيل، بوضوح تاج حقًا لم تقترب من الحصان، بل كانت تنقذ أخته ثم ماذا، ما هذا البريق الذي يتلألأ أمام عيني الحصان يجعله يتشتت ويثور ويجرف تاج عنوة معه، لاحظ ذلك الضوء وعلم سببه إنها مرآة من يوجهها لعين الحصان، هي.
... هالة!
صدمة كبيرة اصابته وتذكر إدعائها ذلك اليوم على تاج، شت عقله لما فعلت ذلك بـ تاج بعد أن أنقذت طفلها من خطر، الهذا الحد تكره تاج، كان من المُمكن أن يقتـ,ـل الحصان تاج لو تمكن منها، تاج كانت صادقة وهو ماذا فعل إتهمها ببساطة دون إنتظار لتبريرها، الخطأ الوحيد الذي إفتعلته تاج هو إخفائها حملها عنه، لكن هل كانت هالة تعلم بحمل تاج، نفي عقله ذلك، أغلق الحاسوب، رفع وجهه نظر نحو جمال الذي أخفض وجهه، تعجب من ذلك قائلًا:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.