سهم الهوى امراة الجاسر سعادمحمدسلامه من التاسع والعشرون الى الثاني والثلاثون

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

منه لله المُستيد،خلاص هيطير عقلي بسبب التهيؤات اللى بيقولى عليها...أروح أكل وأرجع أنام...

قطعت كلامها تتثائب،لكن سُرعان ما جحظت عينيها حين توقفت بردهة الشقة ورأت ذلك الجالس برفقة والديها،في البداية ظنت أنه وهمً فتحدثت ببلاهة:
التهيؤات كمان فى شقتنا،أنا لازم أسيب الشغل ده فى أقرب وقت،كده هخسر عقلي.

فتحت عينيها مره، حين لكزتها والدتها في كتفها قائلة بـذم:
فوقي يا غبية، عندنا ضيف وإنتِ طالعه قدامه حافية شعرك منكوش شبة المجانين، روحي سرحي شعرك والبسي شوز.
-شوز..
-شوز ايه ده أكيد تهيؤات أو أنا لسه نايمة وبحلم بالمُستبد ده،ما اهو ناقص يطلعلي فى الكوابيس.

بلاهتها جعلت والدها وفراس يضحكان،نهض والدها وقف جوارها قائلًا:
تهيؤات إيه وكوابيس إيه،فراس إتصل عليا وطلب يشرفنا الليلة عالعشا، يلا روحي مع ماما جهزي العشا.
نظرت نحو والدها قائلة:
يعني أنا مش فى تهيؤات، إنت الوحيد اللى بثق فيك يا بابا، بلاش تنضم لـ القايمة بتاع المُستبدين.

ضحك قائلًا:
لاء يا حبيبة بابا، يلا روحي مع ماما، الضيف يقول علينا إيه.

ردت ببلاهة:
يقول اللى يقوله، ده مُستبد يا بابا وبيعاملني بتعسُف كمان وبيتلكك لى... وياريته يرفدني...
وبعدين إزاي توافق إنه يتعشى معانا، أكيد ماما هي اللى ضغطت عليك، شوفت يا بابا، بتستخسر فيا الاكل وعازمه المستبد ده عشان هو زيها، هما الاتنين إتفقوا عليا، وانا ضعيفة.

نبرة حديثها الشبه طفولى جعلت والدها لا يستطيع منه نفسه من الضحك قائلًا بحنان:
لاء يا حبيبتي ماما بتحبك، وبلاش رغي كتير يلا روحي مع ماما المطبخ.
إستسلمت وغادرت خلف والدتها.....

بعد وقت قليل بغرفة المعيشة، وضعت تلك الصنية وجلست جوار والدها، تبسم فراس قائلًا:
أنا لما طلبت أقابل حضرتك هنا فى الشقة الخاصة بحضرتك، كنت قولت لحضرتك إن فى موضوع مهم حابب أتكلم مع حضرتك فيه...هدخل فى الموضوع مباشرةً.

.. حضرتك عارف إني مدير الحسابات فى الشركة اللى بتشتغل فيها ليان، كمان الشركة من الأساس والدي كان من المساهمين فيها، والحمد لله أنا شخص مش بيحب يتسلي، يمكن دماغي عملية أكتر، عشان كده أنا بطلب إيد ليان.

جحظت عين ليان وببلاهة قالت:
أكيد تهيؤات.
ابتسم فراس، بينما ليان وكزتها والدتها ونظرت لها بغضب وتحذير،بينما تحدث والد ليان:
أكيد إنت عارف الأصول،إن أهلك هما اللى لازم يشرفونا ويحصل تعارف ويطلبوا ليان.
آبتسم فراس قائلًا:
عارف يا عمي،وده أكيد هيحصل،بس انا حابب أخد كلمة من حضرتك.

أومأ والد ليان رأسه كذالك لمعت عين والدتها بينما هي مازالت تشعر أنها بتهيؤات وذلك المُستبد سيقظها منها بتعسُفه الدائم.❈-❈-❈
بعد مرور عِدة ايام
بالاستطبل الخاص بـ جاسر

نظر لـ جمال الذي إقترب منه يشعر ببعض من الخزي، لكن تحدث قائلًا:
صباح الخير يا جاسر، هتفضل واخد مني موقف لوقت كتير.

تنهد جاسر وهو يربت على عُنق الجواد قائلًا!
أنا مش واخد منك موقف يا جمال، أنا حاسس إني مش عاوز أتكلم مع حد، عاوز أبقي فى عُزلة بعيد.
تنهد جمال بآسف:
مش فاهم ليه، تقدر تتصالح إنت وتاج، إنت بتحبها وهي كمان، واللي حصل ممكن يتصلح بالتفاهم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق