رغم غصة قلبه على عذابها مع زوج حقير، لكن إنشرح قلبه حين علم بعدم رغبتها بالعودة، كذالك لم يخفق قلبها له كما ظن، بل كان زواج عائلي فاشل بلا مشاعر...
نظر لها وبلا مقدمات قال:
تتجوزيني يا أمينة.
❈-❈-❈
بـ مرسي مطروح
بمجرد أن رأي فايا تقترب من مكان المشروع إنشرح قلبه، وإقترب منها، إبتسمت له قائلة:
خلاص كل مشاكل المشروع إتحلت، والمشروع مش هيتوقف تاني.
إبتسم لها، سارا معه يتجولان يتبادلان الحديث لكن
أثناء تفقُد فايا لذلك الموقع الذي تحت الإنشاء تسمع لحديث صهيب...وهما يسيران بحذر فى الأروقة الفارغة بالموقع ، فجأة تعرقلت قدمها بأحد الحصوات الكبيرة الموجودة في المكان حاولت أن توازن نفسها فرفعت يدها وتمسكت بمعصم صهيب، لكن هو الآخر لم ينتبه في نفس اللحظة، فسقط على الأرض بظهره، بتبعية سقطت فايا فوقه.
تبادلا النظرات للحظات قبل أن يتوه الاثنان في تلك اللحظة الغريبة، لكن فاقت فايا حين شعرت بملمس شفاه صهيب فوق شفتيها، يُقبلها اجتاحها شعور من الهلع، فدفعته سريعًا، نهضت واقفة تلهث تنظر إليه بعينيها الواسعتين حالة من الذهول إنتابت صهيب ، نهض أيضًا ولكنه كان غاضبًا يلوم ذاته ربما تسرع وإستغل الموقف، بينما لم تفكر فايا كثيرًا وكآن عقلها إنسحب ، انطلقت نحو صهيب وصفعته صفعة قوية فوق وجهه وإستهجنت قائله بعنف:
إزاي تفكر تعمل كده..عقلك راح منك.
كادت تصفعه مره أخري، لكن صهيب أمسك يدها
ينظر إليها بصدمة،حقًا لم يتوقع رد فعلها العنيف،نظر لها بقوة وثبات إنفعالي فى تلك اللحظة كانت فايا تتنفس بسرعة، تشعر بتدفق الغضب والخجل معًا
بينما شعر صهيب بقسوة تلك الكلمات، وكان حائراً بين الاعتذار أو الدفاع عن ما حدث..
قاطعته بغضب وهى تحاول سلت يدها من يده قائلة بإستهجان:
لازم تتعلم احترام حدودك معايا.
أغضبته طريقتها الحادة والغاضبه أكثر من الازم، تجاهل صدمة صفعتها وقبض على يدها بقوة قائلًا بتحذير وإحتداد:
فايا متنسيش إني جوزك.❈-❈-❈
بالمزرعة
ابتسمت تاج لـ فراس الذي يحكي لها:
ميسون خلاص متأكد على تكه وهتجي تقولى إشتري الاسهم بتاعتي، هي طماعة وأكيد فكرت إنك بيعتي اسهمك للشركة الإنجليزية بمبلغ مبالغ فيه، أنا اتعمدت أوصل لها كده، وجات امبارح مكتبِ قعدت تلف وتدور، وأنا قولت لها إن الشركه الإنجليزية لغاية دلوقتي بتستثمر فى المضمون مش عاوزه تجازف فى السوق المصري قبل ما تتأكد إن السوق نشط ومش هتخسر، حسستها إن ممكن لو عرضت أسهمها إن الشركه الإنجليزية ممكن ترفض، كمان ضغطت عليها بحكاية نسبة المُستثمر الأجنبي اللى حددها القانون المصري، وطبعًا اسهمك تغطي النسبة دي، مستني تجي لى، وهعرض عليها، ان الشركه الإنجليزية ممكن أضغط عليهم بثقتهم فيا والأسهم تبقي بإسمي كنوع من التحايُل، ومتأكد هتوافق.
تبسمت تاج قائلة:
ياريت وقتها نبقي إرتاحنا منها ومن مقالبها القذرة.
نظر فراس بثقة قائلًا:
مسألة وقت....
قبل أن يستكمل حديثه صدح رنين هاتف تاج، نظرت له، تفاجئت بـ جاسر هو من يتصل، رفعت الهاتف نحو وجه فراس الذي تبسم قائلًا:
ردي عليه يمكن عاوز يبيع أسهمه هو كمان.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.