سهم الهوى امراة الجاسر سعادمحمدسلامه من التاسع والعشرون الى الثاني والثلاثون

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

ضحك جمعيهم حين نظر صهيب الى والدته نظرة صعبانيه مرحه.
بعد قليل
بداخل مكتب صهيب
إبتسمت فايا على بعثرة المكتب، قائله:
لا أنا مكتب مش مكركب زي المكتب ده.
نظر لها بمرح قائلًا:
انا هنا شغال على كذا مشروع مع بعض فى وقت واحد، فأكيد كل ماكيت له مكان.

إبتسمت، وهي تقترب من أحد المُجسمات الكارتونية، نظرت لها قائلة:
ده مشروع إيه؟.
إقترب من المُجسم الصغير قائلًا:
ده مشروع أوتيل فى الغردقة، كنت شغال عليه من فترة وتقريبًا إنتهي تشطيبات واتسلم،كنت انا وصديق ليا مسؤولين عنه،أنا كنت مسؤول عن التصميمات الهندسية وهو التنفيذ.

إبتسمت سائلة:
وصديقك ده هو اللى إديت له مشروع الكبارية.
ضحك وهو يومئ برأسه،لكن تفاجئ من سؤال فايا:
ليه لما ميسون كدبت وقالت ان بينا علاقة،إتسرعت وقولت إننا شبة مخطوبين.
نظر لها مجاوبً:
مين اللى قال إني إتسرعت،

نظرت له فايا بعينين متسعتين، ثم عقدت حاجبيها وقالت بشك:
يعني إنت كنت مخطط لده.
ابتسم وهو يضع يديه في جيبه، ناظرًا إليها بثقة:
مش كل حاجة بتيجي بالتخطيط، ساعات الظروف بتساعدك تاخد خطوة كنت مأجلها.
ضاقت عيناها وهي تحاول قراءة ما وراء كلماته:
يعني إيه.

اقترب خطوة منها، صوته هادئ لكن يحمل ثقل المشاعر التي لم يصرح بها من قبل:
لو كنتي رفضتي، كنت هقولها.
نظرت له فايا مطولًا، تحاول فك شيفرة كلماته، لكنها لم تجد سوى مزيد من الحيرة، فقالت بتوجس:
وإنت كنت متأكد إني مش هرفض.

ضحك بخفوت، وكأنها سألته عن شيء بديهي، ثم قال:
كنت متأكد إنك هتتفاجئي… ووارد جدًا ترفضي،وكمان وارد توافقي.رفعت حاجبها بسخرية قائلة:
الثقة دي جايبها منين.اقترب أكثر حتى كادت المسافة بينهما تختفي، نظراته معلقة بها كأنها الشيء الوحيد في العالم، ثم همس بصوت أجش:

من كل مرة كنتِ بتبصيلي فيها، وتحاولي تخفي اللي في عيونك.

شعرت بحرارة وجهها تتصاعد، فأشاحت بوجهها بعيدًا، تحاول التماسك، لكنها لم تجد ردًا مناسبًا.
مد يده ليعدل خصلة وقعت على جبينها، ثم قال بهدوء يحمل يقينًا غريبًا:
لما ميسون قالت كدبتها، أنا ما كنتش برد عليها… كنت ببص لك إنتِ، وبقول الحقيقة.

ارتجف قلبها لوهلة، وكأن كلماته اخترقت الحاجز الذي كانت تبنيه بينهما طوال الوقت، لكنها تماسكت سريعًا وقالت بجدية محاولة التهرب:
بس الطريقة اللي حصلت بيها مش طبيعية… ميسون قالت كدبة، وإنت استغليت الموقف.

ابتسم وهو يميل برأسه قليلاً، ناظراً إليها وكأنه يرى ما وراء كلماتها:
ومين قال إن الفرص مش جزء من القدر... ساعات الحياة بتقدم لك حاجة على طبق من ذهب، وإنتِ تختاري… يا إما تمسكيها، يا إما تسيبيها تفلت.

شعرت وكأنه يضعها في مأزق، وكأن كلامه يحمل أكثر مما تقوى على مواجهته الآن، فقالت محاولة الهروب من الحديث:
طب وإيه اللي يضمنلي إنك ما كنتش بس بتحاول تخرج من مأزق.ضحك مجددًا، لكن هذه المرة كان ضحكه هادئًا وواثقًا، ثم قال بصوت منخفض:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق