تهكمت تاج، لكن فراس يتمني أن يخلف جاسر ظنه ويكون السبب هو إستراد عشق تاج له.
بالفعل قامت بالرد، تشعر بتوتر وخفقان قلب من سماع صوت جاسر، الذي تفوه مباشرةً:
تاج ممكن نتقابل فى موضوع مهم لازم نتكلم فيه.
بتوتر ردت عليه:
ممكن تقولي الموضوع المهم عالموبايل.
حدثها برفض:
مش هينفع.... أنا فى المزرعة فى الكوخ مستنيكِ.
«يتبع»
الفصل الجاي يوم الأحد
للحكاية بقية
﷽
#سهم_الهوى امراة الجاسر
السهم_الحادي_والثلاثون
❈-❈-❈
تنهدت تاج وهي تُنهي حديثها مع فراس ثم نهضت قائلة:
هروح أڜوف جاسر عاوز إيه، مامي زمانها على وصول، ولو خرجت من الباب قدامها هتعمل سيناريو.. درامي كالعادة... إنى المفروض أحافظ على صحتي وكفاية إرهاق الفترة اللى فاتت...ومش بحافظ على صحتي.
إبتسم فراس قائلًا:
بصراحة عندها حق،بس الظروف كانت بتحكم،دلوقتي خلاص متأكد إن الصعب إنتهى... ارتاحي.
أومأت له بتوافق مُغادرة،بينما هو إبتسم بخباثه وهو يفكر لتلك البلهاء الذي لا يعلم سبب واحد لإنشغاله بها منذ أول لقاء،ربما ذلك الكسل المُتملك منها هو ما جذبه،هي عكس شخصيته يعشق الحركة والنشاط،التضاد له مفعول خاص.
❈-❈-❈
خرجت تاج من المنزل تسير بخطوات مثقلة بالحزن نحو الكوج، خفقات قلبها تزداد مع كل خطوة، وكأن الهواء من حولها بات ثقيلًا... غصّ قلبها وهي تستعيد ملامح وجه جاسر، كلماته الأخيرة كانت كسهم أصاب عمق روحها...
نظرت نحو الكوخ، عيناها تغرورقان بالدموع التي حاولت عبثًا حبسها،لكن جففتها سريعًا، ثم أغلقت عينيها تحاول أن تهدأ، لكن هل الحنين أقوى من قدرتها على الصمود.
بينما
ازاح جاسر تلك الستارة سُرعان ما
خفق قلبه حين رأي إقتراب تاج من الكوخ، رغم غصة قلبه وهو يراها مازالت تتكئ على تلك العصا الطبية، تنهد بأسى وهو يتابع خطواتها البطيئة، عيناه تفيض بالشوق والحزن في آنٍ واحد، ثم همس لنفسه:
تاج... لسه الجرح سايب أثره، وأنا اللي كنت فاكرها أقوى من أي ألم.
تذكر ذكري مر عليها سنوات ذكري رسخت البُغض فى قلب هالة
[بالعودة قبل سنوات
ضحكات ثلاث صِبيه يلهون وحولهم الخيل بالمزرعة،يستمتعان بالطقس الربيعي ورائحة الزهور تنبعث من حولهم، بلا اضغان أو تعالي من إبنة صاحب المزرعة التى تتعامل معهما على أنهما الأقربين آليها، سواء جاسر القريب للقلب، وهالة الصديقة التى تتعامل معهما ببساطة ومحبة، لقرب أعمارهن،
لا تهتم بتحذيرات عمتها المُتعالية انها أعلى من هما شآن، وقت مُمتع كأنهم برحلة خاصة بين أروقة المزرعة لهو وسعادة، تدليل جاسر لها وتعليمه لها كيفية إمتطاء الخيل وكيفية تطويعها لها، كذالك هالة التى كانت تخاف من مجرد إقتراب الخيل منها،ضحكات عالية صافية،لكن هبت رياح خماسينية فجأة
بسبب فضول هالة او بالأحق تقليدها الاعمى
لـ تاج
أرادة ان تُثبت ان تاج ليست أفضل منها بشئ،حتى بإمتطاء الخيول...ذهبت نحو ذلك السياج وجذبت إحد المُهرات الغير مروضة دون معرفة منها بذلك وضعت عليها سرجً ثم صعدت عليها تظن طالما اللجام بيدها تستطيع التحكم بالمُهرة وتطويعها كما يفعل جاسر وتاج اللذان يمرحان باللهو وهما على ظهر الأحصنه،بالفعل فى البداية هاودتها المُهرة ظنت أنها بذلك ماهرة وان الأمر ليس صعبً،كما كانت تظن.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.