سهم الهوى امراة الجاسر سعادمحمدسلامه من الثانى والعشرون الى الرابع العشرون

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

نظر في عينيها مباشرةً، وكآنه يبحث عن أي أثر للندم فيهما، ثم أردف بلهجة أقوى:
هتطلعي من المستشفى النهاردة، بس مش هنرجع للمزرعة هنروح نعيش لوحدنا فى شقتي اللى زمان جهزتها عشان تضمنا، هضمنا برضوا بس بطريقة مختلفة مش زي ما كنا بنحلم زمان.

🌷🌷
فصل صغير بس الوتباد حذف جزء كبير من الفصل ده اللى عرفت أرجعه، فى احداث توضيحية هنرجع بها فلاش باك
الفصل الجاي بعد بكرة ليلة راس السنه
كل سنة وأنتم طيبين وبسعادة وخير ويجعلها سنة سعيدة علينا أجمعين. 🤲🏻


#سهم_الهوى امرأةالجاسر
الفصل الثالث والعشرون
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور أسبوعين تقريبًا
بـ شقةجاسر
دلفت جنات الى غرفة النوم تحمل بين يديها صنية صغيرة عليها طعامً، تنهدت بضجر حين رأت تاج جالسة على الفراش تتكئ على بعض الوسائد خلف ظهرها وتضع يدها امُجبرة على وسادة والحاسوب على وسادة أخري تفوهت

بنبرة ممتزجة بين الحنان والتوبيخ:
تاج... مش كفاية لازم تراعي صحتك، مش طول الوقت قدام الابتوب

رفعت تاج عينيها المتعبتين نحو والدتها تحاول أن ترسم ابتسامة واهنة لتخفف من حدّة الموقف:
مامي فى شغل متراكم لازم أخلصه النهارده، ما ينفعش يتأجل أكتر من كده.

وضعت جنات الصينية على الطاولة بجانب السرير بحركة حازمة أغلقت الحاسوب ، قبل أن تتحدث بصرامة ناعمة:
الشغل مش هيطير، لكن صحتك لو راحت مش هترجعيها، كفاية كده

تنهدت تاج، مدركة أن النقاش لن يجدي نفعًا،وإستسلمت لرغبة جنات وردّت بصوت منخفض:
عارفة يا مامي بس ظروف الشغل صعبة الفترة دي.جلست جنات بجوارها وأغلقت الحاسوب دون أن تنتظر إذنًا، ثم قالت بلهجة قاطعة:

تاكلي الأول، وبعد كده لو فضّل شغل ترجعي له... وأخواتك قايمين بالشغل كويس بلاش تجهدي نفسك أكتر من الازم.

أدركت تاج أنها لا مجال للجدال، فضحكت وبدأت في تتناول الطعام بيدها السليمة، وهي تتمتم باستسلام:
ماشي هاكل يا مامى... بس بلاش تزعلي مني.تبسمت جنات بحنان، رغم غصة قلبها وهي تنظر الى يد تاج المُجبرة وإستعاد عقلها ما سمعته صدفة بالمشفى قبل ايام حين توقفت بممر صغير مُلحق بغرفة تاج، لم ينتبه عليها جاسر ولا تاج

[بالعودة ليوم مواجهة جاسر لـ تاج بالمشفى]
كبرياء تاج منعها من الدفاع عن نفسها وتصحيح ما حدث له وأنها لم تكُن تُخفي حملها لهدف الإجهاض
رغم صمتها للحظات، تبتلع كلماتهُ كأنها تتجرع مرارة الحقيقة، حتى انتهى جاسر من حديثه...

كان قلبها يعتصر ألمًا يفوق ما يشعر به جسدها من وهن، لكنها أبت أن تُظهر ضعفها... تمسكت بشجاعة بدت وكأنها تستنزف ما تبقى من قوتها، ورفعت رأسها قليلاً لتواجهه بصوت حمل بين طياته مزيجًا من الحدة والوجع، تفوهت بما يثقل صدرها:
واضح إنك ما تعرفنيش كويس...

نسيت أنا مين، يمكن وجع قلبي دلوقتي أقوى من أي ألم جسدي، لكن ده مش معناه إني هسمحلك تتكلم معايا بالشكل ده... طالما عندك شك إنى إتعمدت أخبي عليك إنى كنت حامل عشان كنت ناويه أجهض، يبقى ليه نكمل مع بعض... سهل ننهي اللى بينا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق