سهم الهوى امراة الجاسر سعادمحمدسلامه من الثانى والعشرون الى الرابع العشرون

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

﷽ #سهم_الهوى امرأة الجاسر السهم الثاني والعشرون 🏹🏹🏹 فجأة ارتعشت يدها وسقط الكوب أرضًا وتناثر الزجاج بالمطبخ،وقفت مُتمسرة تنظر الى ذلك الزجاج تشعر برعشة فى يديها كذالك قلبها، لحظات حتى فاقت على دخول خليل الى المطبخ بلهفه بعدما سمع صوت تحطيم الزجاج، نظر نحوها أولًا ثم الى الزجاج المنثور وخطا نحوها بخطوات سريعة، صوته يحمل مزيجًا من القلق والحزم: جنات... إنتِ كويسة؟ حصل إيه؟. لم ترفع عينيها عن الأرض، صوتها خرج واهنًا : معرفش... الكوبايه وقعت فجأة من ايدي. اقترب خليل أكثر، أمسك


#سهم_الهوى امرأة الجاسر
السهم الثاني والعشرون
🏹🏹🏹
فجأة ارتعشت يدها وسقط الكوب أرضًا وتناثر الزجاج بالمطبخ،وقفت مُتمسرة تنظر الى ذلك الزجاج تشعر برعشة فى يديها كذالك قلبها، لحظات حتى فاقت على دخول خليل الى المطبخ بلهفه بعدما سمع صوت تحطيم الزجاج، نظر نحوها أولًا ثم الى الزجاج المنثور

وخطا نحوها بخطوات سريعة، صوته يحمل مزيجًا من القلق والحزم:
جنات... إنتِ كويسة؟ حصل إيه؟.

لم ترفع عينيها عن الأرض، صوتها خرج واهنًا :
معرفش... الكوبايه وقعت فجأة من ايدي.
اقترب خليل أكثر، أمسك بيدها المرتعشة بلطف وهو يرفع وجهها ليقابل عينيه:
إنتِ تعبانة؟ شكلك مش على بعضك خالص.
أغمضت عينيها للحظة وكأنها تحاول جمع شتات نفسها، ثم همست:
لاء مش تعبانه، حاسة قلبي إتقبض فجأة

تنهد خليل بتفهم قائلًا:
أكيد ده إحساس مش أكتر تعالي اقعدي،وأنا هنضف الازاز.

تراجعت بخطوات بطيئة لتجلس على أحد مقاعد المطبخ ، عينها لا تزال معلقة بقطع الزجاج المتناثر، وكأنها ترى فيه شيئًا ضبابيًا
أغمضت عينيها ثم فتحتهما ونهضت واقفه تقول:
هتصل على تاج إمبارح وهي بتكلمني صوتها كان مهزوز كده.

نهض خليل وهو يحمل الزجاج المكسور وضعه بسلة المهملات، ثم نظر لـ جنات يهز رأسه، لكن جنات كانت قد إتصلت على تاج وقفت تنظر الثواني تمُر ساعات، ضجرت بقلق قائله:
موبايلها بيرن وهي مش بترد ليه؟.

أجابها خليل بهدوء:
ممكن تكون فى إجتماع وعامله موبايلها صامت.
ضجرت جنان بقلق يزداد قائله:
يمكن، هتصل على فراس أسأله عنها.
تنهد خليل بقلة حيلة.. بالفعل هاتفت جنات فراس الذي رد عليها مازحً:
العروسة أخبارها إيه.
لم تهتم بمزحه وسألته مباشرةً:
تاج بتصل عليها مش بترد عليا.

اجابها:
يمكن عامله موبايلها صامت وقالت أسيب العرسان يتهنوا مع بعض.
ضجرت جنات بقلق قائله:
مش رايقة لهزارك يا فراس، شوفلي تاج مش بترد عليا ليه، وخليها تكلمني.
من نبرة جنات شعر فراس بالقلق هو الآخر وأجابها:
حاضر يا ماما هروح لها مكتبها بنفسي أقولها تتصل عليكِ.

تنهدت بقلق قائله:
خليني معاك لحد ما تروح مكتبها.
بعد لحظات
حدثها فراس:
تاج مجتش الشركة النهاردة يا ماما والسكرتيرة بتقول إنها كلمتها إنها مش هتجي وتأجل كل المواعيد، أكيد هتقضي اليوم مع جاسر.
إزداد القلق بقلب جنات قائله:
تمام، شوية وأرجع أتصل عليها.

اغلقت الهاتف وإنتظرت لحظات وعاودت الاتصال على هاتف تاج، لكن رنين ولا رد
فأخذت القرار وهاتفت جاسر.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالشركة
بعد دقائق، عاد فراس إلى مكتبه وجد أن ليان غير موجودة،إستغرب ذلك لكن ذهب الى داخل المكتب ورأي ورقة صغيرة مطوية بجوار الحاسوب التقطها بفضول وقرأ بصوت عالٍ:

عزيزي المدير، المكتب بيلمع... أتمنى قلبك يلمع كده قريب.. مع خالص التحيات، الفليبينية المزعومة."

ضحك بصوت عالٍ، لكن قبل أن يتمالك نفسه، دخلت ليان وكأنها نسيت شيئًا.
آه، نسيت أقولك، لو لقيت بقعة صغيرة، افتكر إنها انعكاس لعيوبك الشخصية.
رفع حاجبه وقال بابتسامة تحدٍ:
إنتُ كنتِ فين،تعرفي كل يوم بتثبتيلي إنك محترفة في خلق المشاكل."

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق