ردت وهي تعقد ذراعيها:
وأنت كل يوم بتثبتلي إنك محترف في تفاهة الطلبات بدليل النسكافيه ابو فوم؟.اقترب منها بخطوات بطيئة، ثم وقف أمامها مباشرة، وقال بهدوء مستفز:
الموظف الشاطر بينفذ المطلوب بدون جدال.تراجعت خطوة للخلف وقالت بتهكم:
آه طبعًا، بس الموظف اللي عنده كرامة بيعرف يقول لا لما الطلب بيبقى... سخيف.
ضحك فراس مُستمتع بـحديث ليان المرح، ربما لوأخرى ما سمح لها بالحديث معه بتلك الطريقة المُتحديه، لكن مع تلك الحمقاء يختلف قوانين القبول..لكن قبل أن يرد، اقتحمت ميسون المكتب ومعها هاتفها وهي تضحك بعدما إلتقطت لهما صورة وهما متقاربان لكن بينهم مسافة:
بجد أنا لازم أوثق المشهد ده. هتحققوا أرقام مشاهدة لو نزلت الصورةدي ده على السوشيال ميديا، غراميات المدير والسكرتيرة، قصة مهروسة.
التفت الاثنان إليها بغضب
همّت ليان وتفوهت بغضب:
غراميات إيه، إنتِ واضح محتاجة نضارة نظر.
إغتاظت ميسون وشعرت بالغضب قائله:
أنا شايفة كويس أوي، عالعموم المشاعر بينكم متفرقش معايا، أنا جاية بخصوص الشغل، فى ملفات لازم تمضي عليها تاج وروحت مكتبها ملقتهاش.
أجابها فراس:
الافضل متدخليش فى مناوشات ملهاش لازمه يا مدام ميسون، وتاج فعلّا مش فى الشركة ولو الملفات مهمه أوي هاتها وأنا أقرر إن كان فعلًا مهمه ولا تتأجل.
نظرت له ميسون بغضب عارم ثم إنطلقت مُسرعة.
نظر ليان الى فراس دون حديث تحدث فراس بخبث:
واضح إن مفيش قبول مُتبادل بينك وبين ميسون، مش غريبة دي.
أجابته ليان:
فعلّا، وش بس ميسون لو عليا مش عاوزه أشتغل اساسًا، بس مرغمة بسبب عقد مضيت عليه وانا نايمة.
ضحك فراس قائلًا:
سبق وقولتلك القانون لا يحمي النيام، إنصرفي دلوقتي مش محتاج أي حاجة.
نظرت له بسخط قائله بتريقه:
أنصرف، هو أنا كنت عفريت، عالعموم ياريت تقلل من طلاباتك السخيفة.
أومأ برأسه ضاحكً وهي تُغادر تهمس بتذمُر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالموقع
تجنب صهيب قليلًا، كى يستطيع الرد على هاتفه
سمع لحديث والدته الآسف:
للآسف مرات أخوك قالتلى إن باباها ومامتها وأختها طلعوا رحلة أسبوعين يتفسحوا فى الاقصر وأسوان، مش مشكلة لما يرجعوا بالسلامة بقى.
لوهلة شعر صهيب بإرتياح، وتحدث بهدوء:
مش مشكلة يا ماما وفرصه بصراحه أنا مش قادر أستوعب إن إتقدم لاخت مرات أخويا وانا بحس أنها شخصية مُتعجرفة.قاطعته والدته بحدة:
ما يصحش تقول كده على البنت.. يمكن عشان مش واخدين على بعض. وبعدين دي أخت مرات أخوك، يعني هتبقى جزء من العيلة. حاول تفهمها بدل ما تحكم عليها بالشكل ده.
ابتسم صهيب بمرارة وأجاب:
مش مسألة حكم، يا ماما... هي طريقة تعاملها اللي بتخليني أحس إنها شايفة نفسها فوق الكل... وده مش النوع اللي أقدر أتعامل معاه.
تنهدت والدته وقالت بنبرة مزيج من الحنان والعتاب:
يمكن تكون ظاهرة كده بس من برا، لكن كل حد عنده جانب طيب لو حاولنا نشوفه.. ما متبقاش متسرع في الحكم، يا صهيب... يمكن الظروف هي اللي مخلياك شايفها بالطريقة دي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.