سهم الهوى امراة الجاسر سعادمحمدسلامه من الثانى والعشرون الى الرابع العشرون

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

ضجرت قائلة:
تصدق كنت صعبت عليا، وكنت هدلك لك راسك بخل ولمون.
ضحك قائلًا:
ناقص الملح عشان أبقي مخلل.

ضحكت قائلة:
وفرت انا اساسًا مش بعرف فى التدليك بس شوفت ماما عملت كده مع أخويا، معايا مُسكن فى شنتطي هروح أجيبه.
ثواني وعادت كان يحك جبينه، اعطت له المسكن قائلة:
إتفضل وعِد الجمايل، ده مُسكن غالى ومفعوله عالي.

ضحك وهو يأخذ منها البرشام وتناول بعده المياة، شعر بخمول، حتى أنه غفى دون وعي.

تبسمت ليان وهي تقول:
كده مفعول الحباية اشتغل هينام ساعتين وارتاح من طلابته الاستفزازيه وروح انا كمان أنام على مكتبي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
بذلك الموقع
أغلقت الهاتف مع أحد العملاء ... بنفس اللحظة إقترب صهيب يتحدث لها عن بعض الإحتياجات، لكن بنفس اللحظة وصل رسالة الى هاتفها، كان الرقم غير معلوم لديها.

.. بتلقائية فتحت الرسالة
سُرعان ما جحظت عينيها وشعرت بهبوط حاد بدون وعي منها صرخت بقوة ثم غابت عن الوعي واقعة بين يدي صهيب الذي ضمها على مرأي جميع العاملين بالموقع وصورة أخري تُلتقط تفسيرها العبث.«يتبع»
بعتذر عن التأخير لظروف خاصة
الفصل القادم الإثنين

#سهم_الهوى امرأة الجاسر

السهم الرابع والعشرون
🏹🏹
قبل وقت قليل
بـ شقة جاسر
فتح عيناه نظر الى جواره كانت تاج مازالت مُستغرقة بالنوم، إعتدل على جانبه ينظر لها بتمعُن رغم وجهها الشاحب لكن مازالت مُحتفظة برونقها الرقيق بنظره، ... رفع يده ببطء ليُبعد خصلات شعرها التي انسدلت على وجهها، وكأنه يخشى أن يوقظها من سباتها تأمل تفاصيلها، تلك الهدنة التي بدت على ملامحها، كأنها طفلة صغيرة تركت كل هموم العالم لتغفو بأمان.

همس لنفسه وكأنه يحدثها:
حتى وأنتِ مُرهقة، فيكِ سحر مش عارف أهرب منه... تاج، لو تعرفي قد إيه بقى صعب عليا أشوفك كده.

ظل يتأملها للحظات، يتصارع داخله بين الرغبة في إبقائها قريبة والخوف من خسارتها إذا اكتشفت ضعفه.. تنهد بهدوء، وعاد ليستلقي بجانبها، مُحاولًا كتم أفكاره المتلاطمة، لكن عيناه ظلت معلقة بوجهها كأنها مرساة تهدئه وسط عواصفه....

أغمض عينيه للحظة، محاولًا تهدئة أفكاره التي تطارده كالأشباح، لكن قلبه لم يمنحه الراحة... فتحهما مجددًا ليجد تاج تحاول فتح، عينيها تُحدّقان به بخمول ودهشة طفيفة. ابتسم بخفة وقال بصوت خافت:
صباح الخير يا تاج.

بتلقائية ردت عليه وهي تنفض النوم عن عينيها، إقترب منها جاسر مُحدقً نحو شفتيها التي تلعقهما بلا إنتباة منها،إختلطت أنفاسهم وكاد يُقبلها،لكنها كانت مُنتبه وإستدارت بوجهها،ليضع القُبلة على جانب وجهها شعرت بأنفاسه الدافئة لكن كانت مثل لسعات النار تلسع قلبها... بارتباكٍ عجيب.

.. ارتجف جسدها لا إراديًا، وإنزاحت مسافة صغيرة للخلف لتخلق مساحة أمان بينهما، إلا أن نظراته المُصرّة لم تدع لها مجالاً للهروب
"تاج..."
همس باسمها بصوت خافت لكنه حمل بين طياته مشاعر مختلطة من شوق وعتاب، جعلت قلبها ينبض بعنف.

..لكن سُرعان ما تذكرت يوم حادثة المزرعة هو قال لها
"حبيبتي"
نفض ذلك عقلها الآن كان ذلك وهمً إشتاقت الى سماع تلك الكلمة وبسبب ألمها وقتها ظنت أنه قال ذلك، لكن ما حدث بعد ذلك أوضح أنها توهمت سماع تلك الكلمة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق