سهم الهوى امراة الجاسر سعادمحمدسلامه من الثانى والعشرون الى الرابع العشرون

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

أغمض جاسر عيناه بغصة قوية...وخرج من غرفة الطيب يتذكر بعض الاعراص التى كانت واضحة على تاج ولم يفُكر بأن تكون تلك الأعراض هي لحمل...لكن تاج هل كانت هي الأخرى غير مُنتبهه لذلك.

حيرة تضرب عقله وقلبه يئن بألم من حالة تاج.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور عِدة أيام
بالمشفي
أنهي جاسر الحديث مع الطبيب الذي سمح بخروج تاج من المشفى، ثم توجه الى الغرفة التى هي بها، دلف مباشرةُ كانت تاج وحدها بالغرفة.

.. نظر نحوها قائلًا:
أنا طلبت من الدكتور يوافق على خروجك من المستشفى وهو وافق... حالتك كويسه.

أومأت تاج بصمت، نظر لها جاسر ولم تتفاجئ من سؤاله التي توقعته منذ أن فاقت وعلمت بخسارتها لجنينها:
كنتِ عارفة إنك حامل.
صمتت
تيقن حدسه نظر لها بغضب شديد قائلًا بنبرة تعنيف:
وليه كُنتِ مخبيه عني... كنتِ بتفكري فى الإجهاض مكنش من حقك تقرري لوحدك.

نظرة له بصدمة كيف يُفكر أنها بتلك الدناءة، تلجم لسانها عن الرد وهي تشعر بالألم مُضاعف جسديًا ونفسيًا من
نظرة عيناه ونبرة صوته اللتان يحملان خليطًا من الغضب والخذلان، وعيناه تلمعان بالحِيرة والصدمة، وكآنه يبحث في وجهها عن إجابة تبرر له صمتها الذي طال.

غصبً قطع الصمت بغضب و تابع بنبرة أكثر قسوة، وهو ينحنى عليها يمسك بذراعها بقوة قائلًا بحِدة وتهكم:
إزاي قدرتي تخبي عني حاجة زي دي؟ إحنا مش كنا شركاء فيه،ولا قولتي كفاية عليه لحظات المُتعة الكدابة.

نظرت إليه بعينين تملؤهما الصدمة، محاولة أن تجد الكلمات، لكن قبل أن تُعطي تبريرًا قطع صمتها مرة أخرى بغضب ولوم:
بتفكري في إيه؟...
قبل كده شوفتك مرتين عروسة لغيري، وكنت بكتم الوجع جوايا تعرفي وجع قلبي دلوقتي يفوق إحساسي وقتها بكتير.

توقف يمرر يده الأخري على وجهه بعصبية، وكآن الذكريات تعود لمهاجمة عقله يقول بآسف:
كنت خايف أفقدك تاني، بس المرة دي مش هقدر أتحمل أغفر...توقف للحظات يزدرد ريقه
ينظر لها بعينين ممتلئتين بالغضب والخذلان، ثم قال بتوعد واضح:

جاسر القديم اللي كان بيسامح انتهى يا تاج مبقاش فيه رجوع زي اللي فات، اللي هتعمليه من دلوقتي له تمن، والتمن غالي.

أغمض عيناه وتوقف عن الحديث مره أخرى يحاول السيطرة على غضبه،ثم فتحهما ينظر إليها بعينين إختفي لونها خلف ذلك الإحمرار وتابع بصوت مشحون بالمرارة:
دايمًا حبك فى قلبي نقطة ضعفي، بس الظاهر إني كنت غلطان..

جاسر اللي كان بيستنى كلمة أو نظرة أو بسمة علشان يسامح... خلاص انتهى.. من النهارده كل حاجة هيتغير، خلاص مبقاش فى حاجه تستاهل أحارب علشانها، لازم أكون أنا أول حد يبقي أناني ويختار راحة نفسه أولًا.

اقترب منها أكثر حتى لامست أنفاسه الساخنة صفحة وجهها، وقال بحدة مشوبة بالغضب المكبوت:
كنت بضغط على نفسي كتير ، لكن بعد اللي عملتيه ما فيش مكان للضعف ومن دلوقتي، مش هسمح لك تلعبي بمشاعري تاني.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق