سواء من ناحية تاج او فايا
الاتنين بخير، إنت اللى واضح إن غيابك عنهم مزود القلق مع إني مستغرب ليه القلق ده مش ناخية فراس.
جلست تتنهد بهدوء قائلة:
لاء فراس صايع وميخافش عليه، ده سُهن ويتخاف منه كمان وارث كتير من صفات فريد،بس هو بيعرف يتعامل مع اللى قدامه بطريقة مختلفه عن فريد،فريد كان بيتحكم فيه عواطفه فى معاملاته،لكن فراس مختلف،رغم ذلك زي فريد مع أخواته حنون وبيحتويهم بس تاج وفايا مش زي سماح قاسين بالعكس ساعات التلاتة بيشكلوا عصابة.
ضحك خليل قائلًا:
هما فعلًا عصابة...
توقف خليل ثم نهض واقفً يتثائب قائلًا:
أنا مُرهق خلينا ننام وإطمني كل اللى بتحسي بيه مجرد هواجس.
قال ذلك ومد يده لها كي تنهض منه.
إبتسمت جنات، لكن سرعان ما نظرت ليده المُمدودة وتوترت، شعر خليل بغصة حقًا تزوج من جنات لكن جنات معه مُتخفظة كزوجة مازالت علاقتهم مثل الأصدقاء المُقربين لا يستطيع فرض نفسه عليها كزوج ربما وجودها معه كرفيقة أفضل عليه إعطائها وقت تتقبل صفتها الجديدة كزوجة.
..تعلم أنها أصبحت بصفة أخرى
صفة زوجة...لكن هي تحاول تقبُل ذلك مع الوقت،ربما الآن تشعر بإمتنان منه،رفعت يدها وضعتها بيده ونهضت هي الأخري...خفق قلب خليل وهي تسير لجواره الى ان دخلا الى غرفة النوم،توقفت بينهم النظرات المُتبادلة
رغم عُمر جنات لكن خجلت من نظرة الغرام التي بعين خليل،وعقلها يُعطي إشارة البدء،بمشاعر مُختلفة.❈-❈-❈
بعد مرور يومين
بالشركة
بالإدارة الهندسية
كان إجتماع مع المهندسين المسؤولين بالشركة من ضمنهم صهيب الذي يرتكز بعينيه على فايا التى تترأس الإجتماع، تقوم بإعطاء مقترحات وتتجادل مع المهندسين نظرة خاصة، كآنه يُشبع عينيه منها منذ أيام لما يلتقيا، فقط مُحادثات هاتفية بينهما ومُختصرة على العمل فقط، كان إجتماع يسوده جو العمل فقط الى أن فُتح باب الغرفة بهوجاء ودخلت ميسون تنظر بسخط ونفسها غاضب، تهكمت ضاحكة تقول:
مش متآسفه عشان قطعت عليكم الإجتماع إنتم طبعًا عارفين إني شريكة فى الشركه ومن الآخر كدة مصلحة الشركة تهمني وكمان يهمني إسم وسُمعة الشركة.
نهضت فايا بغضب ونظرت الى ميسون قائلة بتحدي وإستهجان:
إنت اقل نسبة فى الشركة والمفروض آخر واحدة تتكلم، وإزاي تدخلي بالطريقة الوقحة دي بدون إستئذان.
ضحكت ميسون بهستريا ووقاحة قائله:
وقاحة
الوقاحة دي اللى بتحصل فى مواقع مشاريع الشركة الله أعلم واصله لفين.
كادت فايا ان تتحدث، لكن ميسون القت بعض الصور على طاولة الإجتماع... نظر الجالسون الى تلك الصور، وقف صهيب مذهولًا، بينما غضبت تاج ونظرت نحو الصور رمقتها، وتهكمت وكادت تتحدث، لكن سبقتها ميسون بإستهجان وتشفي:
المهندس المسؤول عن أكبر مشروع للشركة وفى حضنه المديرة الهندسية للشركة طبعًا العواطف هناك فى مكان بعيد عواصف، الله اعلم...
قاطع صهيب وقاحة ميسون قائلًا بغضب:. التزمي حدودك... وقبل ما تشوهي صورة الناس لازم تتاكدي الأول.
تهكمت ميسون بسخريه سائلة:
اتأكد من إيه الصور أهي، إنكروا إنها حقيقية، بس مش هتقدروا تنكروا لان فى شهود.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.