إغتاظ بشده ولم يستوعب ما فعله وهو يجذبها غير مُهتم بألم جسدها... بلحظة أصبح يضم شفتيها بين شفتيه يسحقهما بقُبله قوية شبه عنيفه... لوهله بسبب المفاجأة غاب عقلها، رغم شعور الآلم بجسدها، لكن سُرعان ما إنتبهت وبقوتها قامت بدفعه، إبتعد عنها مجرد خطوة وهو ينظر لها وهي ترفع إحد يديها بغيظ وعصبيه تمتد نحو وجهه وكادت تصفعه على وجهه لكن ألتقط يدها بقبضة يده التى ضغط بقوة وقسوة عليها ينظر لها بجمود قائلًا بعصبيه:
مش هتتعاد تاني يا تاج
جاسر بتاع زمان إنتِ طعنتي في قلبه بدل السهم تلاته مُسممين بالغدر.. وآخر سهم كان أقوي سهم مُسمم فيهم معاه أنتهي خلاص جاسر القديم... واللى بتطلبيه مستحيل يا تاج...لم يستمر بالمكتب بل تركها وغادر يصفع الباب خلفه
بينما جلست تاج تشعر ببوادر ألم ، تدرس الكلمات التي تركها جاسر كخناجر مغروسة في قلبها، لم تكن عاجزة عن اتخاذ قرار... هي تاج، ابنة والدها، التي لا تعرف الانكسار... قررت أن الرد على تلك الطعنات لن يكون بالبكاء أو الندم، بل بخطوة جريئة تُعيد لها السيطرة ليس فقط على حياتها الخاصة بل هنالك الاهم الآن
مدت يدها ببطء إلى جيبها وأخرجت هاتفها النقال. ضغطة واحدة على الرقم المحفوظ، وصوتها جاء باردًا وحازمًا، كأنها تخلت عن كل مشاعرها:
مبقاش قدامنا غير الحل التاني اللي اتفقنا عليه من شوية... نفّذ في أسرع وقت.
لديها يقين ان الحل الثاني ليس بسيطًا أو متوقعًا...لكن اللعبة الآن تحتاج إلى خطوة غير متوقعة، او بالاصح مجازفة معلومة النتائج.
«يتبع»
❤❤❤
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.