سهم الهوى امراة الجاسر سعادمحمدسلامه من الثانى والعشرون الى الرابع العشرون

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

أصبحت فايا على شفا لحظة وستنفجر بـ ميسون وربما تجذبها من شعرها، تدارك صهيب الموقف ببرود قائلًا:
ومين قال إننا هننكر الصور، الصور فعلًا حقيقية، بس كمان لها تفسير، كمان فى تفسير تاني متأكد إنك متعرفيهوش.

تهكمت سائله بإستهزاء:
ويا ترا إيه هو التفسير الاول، والتفسير التاني.
نظر صهيب لـ فايا كأن نظرة عيناها تحذيرًا لها ان لا تقع بفخ تلك الحقودة، وبرر ذلك قائلًا:
التفسير الأول إن فايا كانت مريضة وبسبب تضاريس المكان مقدرتش تتحمل واللى حصل كان مساعدة مني.

تهكمت ميسون ساخرة تقول بإستهزاء:
والسبب التاني إيه.
أقترب صهيب وقف جوار فايا وعيناه ترتكز بعينها قائلًا بثقة:
التفسير التاني إن أنا وفايا فعلًا بينا علاقة، بس مش زي ما بتقولى كده وقاحة، لاء علاقة رسمية، انا وفايا إتخطبنا.

ساد الصمت في المكان وكأن الزمن توقف للحظة، حتى أن أنفاس فايا نفسها كادت تُحبس، وهي تنقل بصرها بين وجه صهيب الذي بدا واثقًا كعادته وبين ميسون التي تراجعت بضع خطوات وقد تسرب الذهول إلى نظرتها لم تتوقع هذا الرد على الإطلاق، تهكمت بصوت مرتعش محاولة استعادة سيطرتها قائله بهمس غير مسموع:

مين اللى إتخطبنا.

بينما تهكمت ميسون قائلة بذهول:
جديد الموضوع ده وإزاي منعرفش عنه.

بينما صهيب لم يرف له جفن، وظل محافظًا على رباطة جأشه وهو يضيف بابتسامة باردة:
أعتقد مش كل حاجة تخص حياتنا لازم تكون موضوع للنقاش قدام الناس يا مدام ميسون. ك لكن لو حبيتي تعرفي، فإحنا كنا مقررين نعلن قريب، بس واضح إن الظروف سبقتنا."ك

بينما شعرت شعرت فايا وكأن الأرض سُحبت من تحت قدميها، حاولت أن تفتح فمها لترد أو حتى لتفهم، لكن صهيب قطع أي محاولة منها للرد عندما استدار نحوها قائلاً بلطف لا يخلو من جدية:
كنا ناوين نختار لحظة أهدى من كده، بس... ما فيش مانع إنها تكون دلوقتي.

عيون الحاضرين كانت تتنقل بينهما في حالة من الترقب والدهشة، أما ميسون فقد عادت لتقول بسخرية:
آه، طبعًا، وده كان لازم يحصل فجأة كده عشان الصور تتفسر صح، مش كده؟

اجابها صهيب بنبرة صارمة:
ميسون، اللي بتعمليه ده محاولات بائسة لإثارة الفتنة فى الشركة، لكن خليني أقولك، سواء كنتِ مصدقة أو مش مصدقة، اللي بيني وبين فايا حقيقي. واللي بتحاولي تلمّحي له هيكون مجرد كلام فارغ مالوش قيمة.

ميسون لم تجد شيئًا تقوله بعد أن فقدت كل أسلحتها، فانصرفت بخطوات ثقيلة، وعيناها مشتعلة بالغضب.

أما فايا، التي كانت لا تزال تحت وقع الصدمة، نظرت أخيرًا إلى صهيب وقبل أن تتحدث، نظر صهيب الى بقية الموجودين قائلًا:
أعتقد أمر إرتباطي بـالمهندسة فايا أمر شخصي وإنتهي الجدال فيه،
للآسف كلام مدام ميسون كان مجرد تشتيت للفريق ، خلونا نرجع من تاني نكمل شُغلنا.

نظرت فايا ربما بلخظة تود انهاء الاجتماع والانفراد بـ صهيب لمعرفة سبب تلك الحماقة الذي رد بها.

بينما
ميسون إنسحبت حين لم تجد ردًا،رأسها وقلبها يشتعلان بنار الهزيمة المكبوتة.❈-❈-❈
مساءً بالشركة
علمت تاج ما حدث من ميسون تعصبت وكان لابد من حل قاطع مع تلك الحقودة أدركت تاج أن التعامل مع ميسون لم يعد يحتمل المماطلة تلك المرأة الحقودة تجاوزت كل الحدود، وتسببت في إحداث شرخ في سمعة الشركة واستقرارها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق